ارتفعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الخميس، الأول من أكتوبر، بعدما أظهرت بيانات التضخم الأميركية قراءة جاءت دون التوقعات، ما ساهم في تراجع احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال الشهر الجاري، بينما تترقب الأسواق بيانات الوظائف الأميركية للحصول على مؤشرات إضافية حول مسار السياسة النقدية.
وعلى مستوى التداولات، صعد سعر الذهب في المعاملات الفورية بنحو 0.6% إلى 4179.96 دولاراً للأونصة، في حين ارتفعت العقود الآجلة للذهب بنسبة مماثلة لتسجل 4212 دولاراً للأونصة.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع خلال أغسطس بوتيرة أقل من المتوقع، بالتزامن مع تعديل قراءة ضغوط الأسعار في يوليو بالخفض.
أدت بيانات التضخم الأخيرة إلى خفض توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي أسعار الفائدة في أكتوبر، في حين يرى المتداولون احتمالاً يبلغ 97% لرفع الفائدة في ديسمبر.
وتؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلباً في جاذبية الذهب، نظراً إلى أنه من الأصول التي لا توفر عائداً.
وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في تستي لايف، في مذكرة نقلتها رويترز، إن البيانات الاقتصادية المقبلة ستكون مهمة لتحديد كيفية تفاعل الأسواق معها وانعكاسها على توقعات رفع أسعار الفائدة.
وأضاف أن الأسواق تتعامل في الوقت الراهن مع مجموعة من العوامل المتباينة والمتضاربة.
ومن المقرر أن تصدر الولايات المتحدة غداً الجمعة تقرير الوظائف غير الزراعية لشهر سبتمبر، وسط ترقب واسع لما قد يحمله من إشارات بشأن اتجاه السياسة النقدية.
وفي المقابل، حد استقرار الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين من مكاسب الذهب، إذ يؤدي ارتفاع قيمة العملة الأميركية إلى زيادة تكلفة المعادن المقومة بالدولار بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى.















