سجلت أسعار الذهب ارتفاعاً فوق مستوى 3900 دولار للأونصة خلال تعاملات يوم الاثنين، محققة تعافياً محدوداً من أدنى مستوياتها المسجلة خلال عام، بدعم من انخفاض أسعار النفط الذي ساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة بالتضخم واحتمالات تشديد السياسة النقدية ورفع أسعار الفائدة.
وبلغت العقود الآجلة للذهب نحو 3914 دولاراً للأونصة، في الوقت الذي شهدت فيه أسواق النفط تراجعاً بالتزامن مع مؤشرات على استمرار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى تجنب استئناف العمليات العسكرية الأميركية ضد إيران بعد انتخابات التجديد النصفي.
وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد لوّح في وقت سابق بإمكانية استئناف الهجمات على إيران عقب الانتخابات، بينما حذرت طهران من تنفيذ رد عسكري أوسع نطاقاً في حال تجدد الضربات.
وفي سياق متصل، يترقب المستثمرون صدور تقرير الوظائف الأميركي المرتقب خلال الأسبوع الحالي، باعتباره أحد المؤشرات المهمة لتقييم المسار المحتمل للسياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتشير تقديرات الأسواق حالياً إلى وصول احتمالات رفع أسعار الفائدة خلال ديسمبر/كانون الأول إلى نحو 75%.
وكان المعدن الأصفر قد تعرض خلال الأسبوع الماضي لضغوط بيعية قوية، مع استمرار المخاوف من ارتفاع معدلات التضخم نتيجة زيادة أسعار الطاقة، الأمر الذي عزز توقعات المستثمرين باتجاه الاحتياطي الفيدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.
كذلك ساهمت التراجعات التي شهدتها أسواق الأسهم العالمية، نتيجة تصاعد المخاوف المرتبطة بقطاع الذكاء الاصطناعي، في زيادة الضغوط على الذهب، بعدما اضطر بعض المستثمرين إلى بيع جزء من حيازاتهم من المعدن النفيس لتغطية الخسائر المسجلة في استثمارات وأصول أخرى.















