سجل الذهب ارتفاعاً يوم الإثنين ليصل إلى أعلى مستوى له على الإطلاق، مدعوماً بالتوترات الجيوسياسية واستمرار التفاؤل بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة الأسبوع الماضي، على الرغم من قوة الدولار.
ارتفع سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% ليصل إلى 2628.05 دولاراً للأونصة، بعد أن بلغ مستوى قياسياً جديداً عند 2635.29 دولاراً في وقت سابق من الجلسة، كما زادت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.2% لتستقر عند 2652.50 دولاراً عند الإغلاق.
وقال بارت ميليك، خبير السلع الأولية في TD سيكيوريتيز: “لا تزال السوق تتفاعل مع قرار الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة بمقدار 50 نقطة أساس يوم الأربعاء الماضي… وأشار البنك المركزي الأمريكي إلى عدم قلقه الكبير بشأن التضخم، مع تركيزه على معالجة البطالة في الولايات المتحدة”.
وأضاف ميليك أن تراجع معدلات التوظيف قد يدفع السوق إلى الاعتقاد بأن البنك المركزي قد يتجه لمزيد من التخفيضات، وهو ما يدعم أسعار الذهب. كما أن حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط تعزز أيضاً صعود الذهب.
وفي تطور سياسي، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الإثنين إن إسرائيل ستواجه “أياماً صعبة” مع تكثيف الضربات على لبنان، ودعا الإسرائيليين إلى الوحدة في ظل استمرار العمليات العسكرية.
يُعد الذهب ملاذاً تقليدياً في أوقات عدم اليقين الجيوسياسي والاقتصادي، وهو في طريقه لتحقيق أفضل أداء سنوي له منذ 14 عاماً.
من ناحية أخرى، شهدت صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب تدفقات صافية متواضعة بلغت 3 أطنان متريّة خلال الأسبوع الماضي، وفقاً لمجلس الذهب العالمي.
تنتظر الأسواق تعليقات مسؤولي بنك الاحتياطي الفيدرالي خلال الأسبوع، بالإضافة إلى بيانات التضخم في نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة المقرر صدورها يوم الجمعة، للحصول على مؤشرات حول السياسة النقدية المستقبلية.
أما بالنسبة للمعادن الأخرى، فقد تراجعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.1% لتصل إلى 30.78 دولاراً للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 1.7% ليصل إلى 958.87 دولاراً، والبلاديوم تراجع بنسبة 2.4% ليصل إلى 1042.03 دولاراً.














