صعد الذهب يوم الاثنين 17 أغسطس/آب، مدعومًا بانخفاض الدولار وتراجع توقعات الأسواق بشأن رفع مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي أسعار الفائدة، بينما ظل المستثمرون يراقبون تطورات التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.
وارتفع الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.2% إلى 4426.52 دولار للأونصة، فيما زادت العقود الأميركية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 1.1% لتصل إلى 4484.10 دولار.
وقال بارت ميليك، مدير استراتيجيات السلع الأولية في تي. دي سيكيوريتيز، إن الذهب يتلقى دعمًا من توقعات دخول الاقتصاد في مرحلة من الركود التضخمي، بالتزامن مع تباطؤ سوق العمل وتزايد احتمالات تبني مجلس الاحتياطي الفدرالي موقفًا أكثر مرونة تجاه معدلات التضخم الحالية.
وأضاف أن تراجع الدولار إلى مستوى 100 يمثل أحد أبرز العوامل المؤثرة في تحركات الذهب، مشيرًا إلى أهمية هذا المستوى من الناحية النفسية في الأسواق.
وانخفض الدولار إلى أدنى مستوياته في أكثر من شهرين، الأمر الذي جعل الذهب أقل تكلفة للمستثمرين الذين يحملون عملات أخرى. ووفق أداة فيدووتش التابعة لمجموعة CME، تقدر الأسواق حاليًا احتمال رفع أسعار الفائدة في سبتمبر/أيلول بنحو 33%، مقابل 51.2% قبل شهر.
وجاء تراجع توقعات رفع الفائدة الأميركية بعد الانخفاض المفاجئ في عدد الوظائف غير الزراعية خلال يوليو، إلى جانب بيانات الأسبوع الماضي التي أظهرت ارتفاعًا محدودًا في أسعار المستهلكين، ما عزز الاعتقاد بأن البنك المركزي الأميركي قد يحجم عن رفع الفائدة الشهر المقبل.
وتستفيد أسعار الذهب عادةً من انخفاض معدلات الفائدة، نظرًا لأن المعدن النفيس لا يحقق عائدًا دوريًا لحائزيه.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، قال مسؤول إيراني بارز لوكالة رويترز إن طهران ستعمل على زيادة التوتر في مضيق هرمز ومناطق أخرى بالشرق الأوسط إذا لم تنجح المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، في مؤشر على إمكانية اتخاذ موقف أكثر تشددًا.
وفي سوق المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 3% إلى 66.54 دولار للأونصة، بينما صعد البلاتين 0.8% إلى 1762.43 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 1% إلى 1326.26 دولار.














