تراجعت أسعار الفضة خلال تداولات يوم الاثنين، لتواصل خسائرها مع توجه المستثمرين إلى خفض انكشافهم على المعادن والأصول ذات المخاطر المرتفعة، في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وصعود الدولار الأميركي، ما زاد الضغوط على أسواق المعادن.
وهبطت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.92% لتصل إلى 58.72 دولاراً للأوقية، مقارنة بـ59.87 دولاراً عند نهاية جلسة الجمعة، لتكسر بذلك حاجز 59 دولاراً للأوقية. كما ارتفعت نسبة الذهب إلى الفضة إلى 69.39 مقابل 68.82 في الجلسة السابقة، ما يعكس تفوق الذهب كملاذ آمن مقارنة بأداء الفضة.
وجاء انخفاض الفضة بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف من تعطل إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، الأمر الذي عزز الإقبال على الدولار ودفع المستثمرين إلى مراجعة توقعاتهم بشأن توجهات أسعار الفائدة الأميركية، وهو ما أثر سلباً على المعادن المسعرة بالعملة الأميركية.
وعلى الرغم من التراجع المسجل خلال الجلسة، لا تزال الفضة ضمن قائمة السلع الأفضل أداءً منذ بداية العام، حيث ارتفعت أسعارها بنحو 17.4% مقارنة بمستويات بداية عام 2026، بدعم من قوة الطلب الصناعي، خصوصاً من قطاعات الطاقة الشمسية والإلكترونيات، بالإضافة إلى دورها كأداة للتحوط.
ويتابع المستثمرون خلال هذا الأسبوع صدور بيانات التضخم الأميركية وشهادة رئيس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وورش أمام الكونغرس، سعياً للحصول على إشارات جديدة حول اتجاه السياسة النقدية، نظراً لتأثيرها المباشر على حركة الدولار وأسواق المعادن الثمينة.
















