انخفضت أسعار النفط عند إغلاق تعاملات يوم الجمعة 25 يوليو/تموز، وسجلت خسائر أسبوعية، وذلك في ظل أنباء اقتصادية سلبية تتعلق بالعلاقات بين الولايات المتحدة والصين، إلى جانب مؤشرات على زيادة في المعروض، رغم التفاؤل بأن الاتفاقيات الأمريكية قد تدعم النمو الاقتصادي العالمي والطلب على النفط في المستقبل.
وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 75 سنتًا أو بنسبة 1.08% لتسجل 68.43 دولارًا للبرميل.
كما هبطت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 87 سنتًا أو بنسبة 1.32% لتصل عند التسوية إلى 65.16 دولارًا للبرميل.
وبذلك يكون خام برنت قد تراجع بنحو 1% خلال الأسبوع، بينما هبط خام غرب تكساس بنسبة 3%.
وصرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الجمعة أن هناك فرصة بنسبة 50% أو أقل للتوصل إلى اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي، مشيرًا إلى أن بروكسل “حريصة بشدة” على إبرام الصفقة.
وفي الولايات المتحدة، أظهرت البيانات انخفاضًا غير متوقع في الطلبيات الجديدة للسلع الرأسمالية خلال يونيو، في حين شهدت الشحنات زيادة طفيفة، ما يشير إلى تباطؤ في إنفاق الشركات على المعدات خلال الربع الثاني.
وأضاف ترامب في تصريحاته يوم الجمعة أنه أجرى اجتماعًا جيدًا مع رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، وأنه خرج بانطباع بأن باول قد يكون مستعدًا لخفض أسعار الفائدة.
وتُستخدم أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية مثل الاحتياطي الفيدرالي والبنك المركزي الأوروبي لضبط التضخم، حيث أن خفض الفائدة يقلل من تكلفة الاقتراض، مما قد يدعم النمو الاقتصادي والطلب على النفط.
وفي الصين، أعلنت وزارة المالية يوم الجمعة أن الإيرادات المالية تراجعت بنسبة 0.3% خلال النصف الأول من العام على أساس سنوي، مستمرة بذلك في نفس وتيرة التراجع التي سُجّلت بين شهري يناير ومايو.
كما ذكرت مصادر يوم الخميس أن الولايات المتحدة تستعد للسماح لبعض شركاء المؤسسة النفطية الحكومية في فنزويلا بالعمل ضمن قيود معينة في ظل العقوبات المفروضة على البلاد.
ووفقًا لمحللين في بنك “آي.إن.جي”، فإن هذا التطور قد يؤدي إلى زيادة صادرات النفط الفنزويلي بأكثر من 200 ألف برميل يوميًا.















