تراجع الذهب عند الإغلاق، ليوقف موجة ارتفاعه التي شهدها في الجلسة السابقة نتيجة تصاعد الصراع في الشرق الأوسط، بينما يترقب المستثمرون المزيد من الدلائل على توجه أسعار الفائدة الأميركية.
انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.5% ليصل إلى 2649.41 دولار للأونصة بحلول الساعة 17:40 بتوقيت غرينتش، بعد أن صعد بأكثر من 1% يوم الثلاثاء إثر الهجمات الصاروخية الإيرانية على إسرائيل.
كما تراجعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.8% لتستقر عند 2669 دولارًا. وكان ارتفاع الدولار أحد العوامل التي أثرت سلباً على الذهب، حيث يُعتبر الدولار والذهب ملاذات آمنة.
وذكر كارلو ألبرتو دي كاسا، محلل الأسواق في كينسيز موني، أن “الذهب يواجه بعض الضغوط على المدى القصير بسبب صعود الدولار، لكن الظروف لا تزال داعمة للذهب بشكل قوي”.
ورغم التراجع، لا يزال الذهب قريبًا من أعلى مستوياته الأخيرة، وذلك نتيجة المخاوف المتزايدة بشأن تفاقم الأوضاع في الشرق الأوسط.
شهد الذهب ارتفاعًا بنسبة 28% منذ بداية العام، مدفوعًا بعدة عوامل، منها تيسير السياسة النقدية من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، مما يعزز جاذبية الذهب كأصل استثماري غير منتج للعوائد.
أما بالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، فقد ارتفعت الفضة بنسبة 0.1% إلى 31.44 دولار. وأشار بنك ساكسو في مذكرة إلى أن “الفضة قد تحقق أداءً أفضل مقارنة بالذهب، بفضل استقرار قطاع المعادن الصناعية، بالإضافة إلى كونها أقل تكلفة نسبيًا، مما قد يدفعها نحو مستوى 40 دولارًا العام المقبل”.
كما صعد البلاتين بنسبة 0.8% ليصل إلى 993.87 دولار، وزاد البلاديوم بنسبة 1.2% ليصل إلى 1006.51 دولار.
















