زادت أسعار الذهب في السوق الأوروبية يوم الخميس للمرة الأولى خلال التسعة أيام الأخيرة، حيث استمرت في البقاء فوق أدنى مستوى لها في سبعة أشهر. جاء هذا نتيجة لنشاط في عمليات الشراء من مستويات منخفضة، وذلك بناءً على تباطؤ معدلات الدولار الأمريكي مقابل سلة متنوعة من العملات العالمية.
شهدت العملة الأمريكية انخفاضًا في مؤشر الدولار يوم الخميس بنسبة 0.2%، مما أدى إلى استمرار خسائره للجلسة الثانية على التوالي. وقد ابتعد عن أعلى مستوى له في 11 شهرًا، وذلك مع استمرار التصحيح وجني الأرباح. وقد تأثر ذلك ببيانات اقتصادية مخيبة للآمال في الولايات المتحدة بخصوص وظائف الشركات الخاصة وأداء قطاع الخدمات في سبتمبر.
هذه البيانات قد قلصت احتمالات رفع أسعار الفائدة الأمريكية بمقدار 25 نقطة أساسية قبل نهاية هذا العام. وفي انتظار المزيد من البيانات حول حالة سوق العمل في الولايات المتحدة، فإن المستثمرين يترقبون بيانات هامة تشمل طلبات إعانة البطالة الأسبوعية وتقرير الوظائف لشهر سبتمبر.
أما أسعار الذهب، فارتفعت بنسبة 0.4% إلى 1,829.25 دولار، بعد أن انخفضت إلى أدنى مستوى عند 1,819.94 دولار. وكانت قد شهدت خسائر يوم الأربعاء، وهي ثامن خسارة يومية على التوالي، وقد وصلت إلى أدنى مستوى لها في سبعة أشهر عند 1,815.30 دولار للأونصة.
بشكل عام، يتوقع المحللون استمرار الضغوط على أسعار الذهب ما لم يحدث تحسن كبير في البيانات الاقتصادية أو تقلبات العملات الرئيسية.
















