يتوقع بول تودور جونز، مؤسس ورئيس قسم الاستثمار في شركة «Tudor Investment»، أن تشهد أسعار النفط موجة صعود جديدة نتيجة استمرار الصراع بين الولايات المتحدة وإيران.
وفي مقابلة مع شبكة «CNBC»، رجح جونز إمكانية ارتفاع أسعار النفط بنحو 20 إلى 25 دولارًا إضافية، مشيرًا إلى اعتقاده بأن أي تطور من شأنه تحسين الأوضاع كان سيحدث قبل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية.
وإذا تحقق هذا السيناريو، فقد يتجاوز سعر الخام الأمريكي أعلى مستوى إغلاق سجله خلال عام 2026، عندما اقترب من 113 دولارًا للبرميل.
ويرى جونز أن حدوث قفزة جديدة في أسعار النفط سيواجه برفض قوي من سوق الأسهم، رغم قدرة الأسهم في وقت سابق من العام على استيعاب ارتفاع تكاليف الطاقة إلى حد ما.
وجاء ارتفاع أسعار النفط عقب اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية فبراير، قبل أن تبلغ الأسعار ذروتها في أوائل أبريل. ثم تراجعت في يونيو، وهبط الخام الأمريكي إلى ما دون 70 دولارًا للبرميل، لكنها عادت إلى الصعود في يوليو مع تجدد التصعيد في المنطقة.
وتشكل أسعار النفط المرتفعة أحد أبرز التحديات التي يتعين على أسواق الأسهم التعامل معها في المرحلة الراهنة، بحسب جونز.
كما حذر من أن عام 2027 قد يكون صعبًا بصورة خاصة على الأسهم، مع استعداد المستثمرين لاستيعاب زيادة المعروض الناتجة عن طرح شركات تكنولوجيا عملاقة ذات تقييمات سوقية ضخمة للاكتتاب العام، ومن بينها «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي».














