شهدت أسعار العملة الرقمية “البتكوين” انخفاضًا يزيد عن 7٪ خلال تعاملات يوم الاثنين، لتسجل أدنى مستوى لها في أسبوع، مقتربة من فقدان التداول فوق الحاجز النفسي عند 40 ألف دولار، نتيجةً لتسارع عمليات جني الأرباح.
وتأتي هذه الهبوطات في ظل اتجاه المستثمرين لتجنب المخاطر بعد تقليل بيانات قوية حول سوق العمل في الولايات المتحدة احتمالات خفض أسعار الفائدة من قبل بنك الاحتياطي الفيدرالي في وقت مبكر من العام المقبل.
فيما يتعلق بسعر البتكوين اليوم على بورصة “بتستامب”، فقد انخفض بنحو 3,127 دولار، أي ما يعادل نحو 7.2٪، ليصل إلى 40,659 دولار كأدنى مستوى في أسبوع، قادمًا من سعر افتتاح التعاملات عند 43,786 دولار، وسجل أعلى مستوى عند 43,801 دولار.
وعند تسوية الأسعار يوم الأحد على بورصة بتستامب، حققت أسعار البتكوين ارتفاعًا بنسبة 0.2٪، استؤنفت به مكاسبها بعد توقفها في اليوم السابق ضمن عمليات تصحيح من أعلى مستوى لها في 20 شهرًا عند 44,729 دولارًا للوحدة.
هبطت القيمة السوقية للعملات الرقمية يوم الاثنين بأكثر من 80 مليار دولار لتصل إلى إجمالي 1.633 تريليون دولار، وهو أدنى مستوى في أسبوع، نتيجة للموجة التصحيحية الهابطة التي تسيطر على أسعار البتكوين والإيثريوم وعملات رئيسية أخرى.
في الجلسات التداولية السابقة، حققت البتكوين – أكبر عملة مشفرة في العالم – ارتفاعًا بنسبة 9.5٪، في ثامن مكسب أسبوعي على التوالي، وهو أطول سلسلة ارتفاع أسبوعي منذ إبريل 2017. يُعزى هذا الأداء الإيجابي إلى زيادة التفاؤل حيال قرب الموافقة على إطلاق صناديق بتكوين متداولة في البورصة في الولايات المتحدة.
فيما يتعلق بجني الأرباح، فقد أظهرت بيانات من مصدر “فيلو” أن معدلات التمويل للبتكوين والإيثريوم وغيرها من العملات المشفرة الرئيسية ارتفعت إلى نسبة 0.15٪ في النصف الثاني من الأسبوع الماضي، مما يشير إلى دعم ارتفاع الأسعار من خلال استخدام الرافعة المالية.
مع بداية هذا الأسبوع، تراجعت معدلات التمويل لمعظم العملات المشفرة الرئيسية إلى أقل من 0.1٪، مما يشير إلى تسارع عمليات تسوية المراكز الشرائية الممولة بالرافعة المالية وخروج المضاربين من السوق.
وفيما يتعلق بالتوقعات، قالت رئيسة الأبحاث في بورصة “في دي إكس” في هونغ كونغ، غريتا يوان: “شهدت السوق الأوسع تعديلًا طفيفًا في بداية هذا الأسبوع بسبب تقرير الرواتب غير الزراعية في الولايات المتحدة، الذي جاء أفضل من المتوقع، وانخفاض معدل البطالة.”
وأضافت يوان: “لقد أدت بيانات سوق العمل الأمريكية القوية إلى تقليص الآمال في قيام بنك الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة في أوائل العام المقبل.”
















