سجلت عملة «ريبل» (XRP)، المرتبطة بشركة «ريبل»، مكاسب خلال تداولات الثلاثاء، متجاوزة مستوى 1.35 دولار، بالتزامن مع تعافي سوق العملات المشفرة بشكل عام.
وحافظت العملات الرقمية الكبرى، وفي مقدمتها «بيتكوين» (BTC) و«إيثريوم» (ETH)، على تداولاتها أعلى أدنى مستوياتها الأسبوعية التي سجلتها يوم الاثنين، ما يشير إلى عودة النشاط الشرائي إلى السوق.
وعلى الرغم من تحسن النظرة قصيرة الأجل لعملة ريبل، فإنها لا تزال تواجه ضغوطًا فنية في ظل الاتجاه الهبوطي الأوسع، مع تراجع مؤشرات الزخم واستمرار تأثير المتوسطات المتحركة الرئيسية على الأسعار، وهو ما قد يحد من قدرة العملة على مواصلة مكاسبها.
ويشكل تجاوز مستوى المقاومة عند 1.40 دولار خطوة أساسية لتعزيز موقف المشترين وترسيخ المسار الصعودي. في المقابل، يظل احتمال تراجع السعر نحو مستوى الدعم البالغ 1.30 دولار قائمًا، مع استمرار التقلبات في سوق العملات الرقمية.
انخفاض نشاط شبكة ريبل يثير مخاوف بشأن استدامة التعافي
قد تواجه محاولات تعافي عملة ريبل مزيدًا من التحديات إذا استمر انخفاض النشاط على شبكتها. ووفقًا لبيانات منصة «سانتيمنت» (Santiment)، تراجع عدد العناوين الجديدة المنشأة على الشبكة إلى نحو 376 ألف عنوان يوم الثلاثاء، مقارنة بذروة بلغت 1.48 مليون عنوان خلال سبتمبر.
ويُستخدم عدد العناوين الجديدة بوصفه أحد المؤشرات على مستوى اهتمام المستخدمين بالعملة، إذ قد يرتبط ارتفاعه بزيادة الطلب مع توجه المستثمرين نحو الأصول مرتفعة المخاطر.
في المقابل، يعكس تراجع هذا المؤشر انخفاضًا في الاهتمام بعملة ريبل، التي دخلت في حركة تصحيحية بعد وصولها إلى مستويات 1.67 دولار خلال سبتمبر. وكانت العملة قد سجلت قمة عند 1.70 دولار في أغسطس، قبل أن تتراجع، فيما يسعى المشترون حاليًا إلى تثبيت الأسعار عند مستويات دعم تمهيدًا لمحاولة صعود جديدة.
وقد يشير تباطؤ النشاط على الشبكة أيضًا إلى تغير في معنويات المستثمرين قبيل إعلان بيانات مؤشر أسعار المستهلكين الأميركي لشهر سبتمبر يوم الأربعاء، بالتزامن مع اقتراب اجتماع السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي في وقت لاحق من الشهر.
ومن المتوقع أن تسهم بيانات التضخم الأقل من التوقعات في دعم احتمالات إبقاء البنك المركزي الأميركي أسعار الفائدة ضمن نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%. وقد يعزز ذلك شهية المستثمرين تجاه الأصول عالية المخاطر، ويوفر دعمًا إضافيًا للعملات المشفرة لمواصلة التعافي.
وفي تقرير أرسلته عبر البريد الإلكتروني، أوضحت شركة «كريبتو فاينانس» (Crypto Finance) أن بيانات مؤشر أسعار المستهلكين تمثل أهم البيانات الاقتصادية التي تترقبها الأسواق في الوقت الراهن. وأضافت أن المستثمرين سيتابعون كذلك تصريحات كيفن وارش بحثًا عن إشارات توضح توجهات الاحتياطي الفيدرالي والنبرة المتوقعة لاجتماعيه المقبلين.
















