تخطط شركة تيثير لإغلاق منصة ألاوي المتخصصة في الإقراض المدعوم بالذهب، مع إتاحة مهلة للمستخدمين المتبقين حتى 17 سبتمبر المقبل لسحب أصولهم. وتعكس هذه الخطوة تراجع الإقبال على المنصة أكثر مما تشير إلى انخفاض اهتمام الشركة بالذهب.
وتوضح بيانات الشركة أن المنصة تضم حاليًا 5 مراكز مفتوحة فقط، بقيمة إجمالية تقارب 399 ألف دولار من العملات المدعومة بالذهب، مقابل ضمانات مقدمة من «تيثير جولد» تصل قيمتها إلى نحو 836 ألف دولار.
إلا أن الجانب الأكثر أهمية يظهر خارج منصة ألاوي، حيث تمتلك تيثير ما يقارب 18.8 مليار دولار من الذهب المادي، أي ما يزيد على 146 طنًا من المعدن النفيس، بعدما أضافت نحو 14 طنًا خلال الربع الثاني من عام 2026.
وتضع هذه الكمية شركة تيثير في صدارة أكبر المالكين الخاصين المعروفين للذهب المادي خارج نطاق البنوك المركزية والحكومات، متجاوزة بذلك احتياطيات الذهب لدى عدد من الدول.
وتؤكد الشركة أن قرار إغلاق المنصة يأتي بهدف إعادة توجيه مواردها نحو المنتجات التي تتمتع بطلب وسيولة أكبر، وعلى رأسها «تيثير جولد»، مشيرة إلى أن هذه الخطوة لا تعني تراجع ثقتها بأهمية الذهب.
وعليه، فإن التطور الأبرز لا يتمثل في إغلاق منصة صغيرة، وإنما في الحجم الضخم من الذهب الذي أصبحت تيثير تمتلكه، بالتزامن مع تنامي أهمية المعدن النفيس كأصل احتياطي وأداة للتحوط من التضخم والمخاطر الجيوسياسية.
















