سجل الدولار الأمريكي ارتفاعًا أمام معظم العملات الرئيسية، في ظل تجدد الهجمات في منطقة الشرق الأوسط، وهو ما عزز المخاوف بشأن عودة الضغوط التضخمية ورفع احتمالات لجوء البنوك المركزية إلى تشديد السياسة النقدية عبر زيادة أسعار الفائدة.
أمام الين الياباني، ارتفع الدولار بنسبة 0.1% ليصل إلى 161.92 ين. وفي المقابل، تراجع اليورو بنسبة 0.1% إلى 1.1403 دولار، كما انخفض الجنيه الإسترليني بالنسبة نفسها إلى 1.3383 دولار. كذلك هبط الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6942 دولار، بينما فقد الدولار النيوزيلندي 0.1% من قيمته ليسجل 0.5757 دولار.
وشهد مطلع الأسبوع تصعيدًا عسكريًا بعد تنفيذ القوات الأميركية والإيرانية هجمات مكثفة باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، حيث أعلنت طهران، أمس الأحد، استهداف منشآت أميركية في عدة دول خليجية، مؤكدة إعادة إغلاق مضيق هرمز الذي يُعد أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط.
وفي أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط مع استئناف التداولات الآسيوية، إذ صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.3% لتصل إلى 78.49 دولارًا للبرميل.
وأوضح توني سيكامور، محلل الأسواق لدى شركة “آي.جي” في سيدني، أن تصاعد التوترات الجيوسياسية خلال عطلة نهاية الأسبوع وبداية الأسبوع الحالي دفع الدولار إلى الارتفاع، مشيرًا إلى أن التحركات القوية في أسعار النفط كانت العامل الرئيسي وراء ذلك.
وأضاف أن استمرار صعود أسعار الطاقة قد يعيد المخاوف بشأن التضخم، الأمر الذي قد يدفع البنوك المركزية إلى تسريع وتيرة رفع أسعار الفائدة مقارنة بالتوقعات السابقة.
وتشير توقعات الأسواق إلى ترجيح محدود لقيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة مرتين إضافيتين قبل نهاية العام الجاري.
وبحسب بيانات أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي”، ارتفع احتمال تنفيذ زيادتين أو أكثر في أسعار الفائدة بحلول اجتماع الاحتياطي الفيدرالي المقرر في ديسمبر إلى 52.1%، مقارنة بنسبة 47.6% المسجلة يوم الجمعة.
واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة تضم ست عملات رئيسية، عند مستوى 101.07، بعدما سجل خلال الجلسة ارتفاعًا بلغ 0.2% مقارنة بإغلاق يوم الجمعة، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ الثامن من يوليو.
أما في سوق العملات المشفرة، فتراجعت بيتكوين بنسبة 0.6% لتسجل 63,770.42 دولارًا، فيما انخفضت إيثر بنسبة 1.1% إلى 1,801.28 دولار.
















