تراجع الجنيه الإسترليني على نطاق واسع في الأسواق الأوروبية يوم الأربعاء مقابل مجموعة متنوعة من العملات العالمية، حيث سجل أدنى مستوى له في أربعة أشهر مقابل الدولار الأمريكي. ويقترب من فقدان قيمته فوق حاجز 1.23 دولار بسبب تباطؤ معدل التضخم في المملكة المتحدة في الشهر الماضي.
انخفض سعر صرف الجنيه الإسترليني مقابل الدولار بنسبة 0.5٪ إلى 1.2333 دولار، وهو أدنى مستوى له منذ مايو الماضي، بعد أن بدأ التداول عند 1.2392 دولار. وقد سجل أعلى مستوى للجنيه اليوم عند 1.2395 دولار.
أمس، سجل الجنيه ارتفاعًا بسيطًا مقابل الدولار، في أول مكسب له خلال الستة أيام السابقة.
وأعلن مكتب الإحصاءات الوطني في المملكة المتحدة عن ارتفاع مؤشر أسعار المستهلكين السنوي بنسبة 6.7٪ في أغسطس، وهو أقل مستوى منذ فبراير 2022، وأقل من توقعات السوق التي كانت تشير إلى ارتفاع بنسبة 7.0٪. وقد سجل المؤشر ارتفاعًا بنسبة 6.8٪ في يوليو.
هذا التراجع في معدل التضخم يعزز التكهنات بشدة حول أن الزيادة المقررة في أسعار الفائدة من قبل بنك إنجلترا غدًا ستكون الأخيرة في حملة التشديد النقدي الحالية، نظرًا لتباطؤ الاقتصاد البريطاني بوتيرة أسرع من المتوقع.
بنك إنجلترا سيعقد اجتماعًا غدًا لمناقشة السياسة النقدية المناسبة لتطورات الاقتصاد في المملكة المتحدة، ومن المتوقع أن يرفع أسعار الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس إلى 5.5٪، وهو أعلى مستوى منذ عام 2008. وقد يعلن البنك أن هذه الزيادة قد تكون الأخيرة في حملة التشديد النقدي الحالية، خاصة مع تباطؤ اقتصاد المملكة المتحدة بوتيرة أسرع من المتوقع خلال النصف الثاني من هذا العام.
















