ارتفع الدولار الكندي خلال تداولات اليوم الأربعاء، مواصلاً مكاسبه بعد صدور بيانات أمس التي أظهرت ارتفاع التضخم بأكثر من التوقعات.
وأشارت البيانات إلى أن معدل التضخم السنوي في كندا ارتفع إلى 2.4% خلال سبتمبر، نتيجة تراجع أقل في أسعار البنزين مقارنة بالشهر السابق، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية.
ويُعد هذا التقرير من أبرز المؤشرات الاقتصادية قبل اجتماع بنك كندا المنتظر في وقت لاحق من الشهر الحالي، حيث يتوقع الخبراء أن يُقدم البنك المركزي على خفض سعر الفائدة للمرة الثانية على التوالي.
وأظهر استطلاع أجرته وكالة رويترز أن المحللين توقعوا ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 2.3% في سبتمبر، بعد أن بلغ 1.9% في أغسطس.
وأوضحت هيئة الإحصاء الكندية (StatsCan) أن مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ارتفع بنسبة 0.1% على أساس شهري في سبتمبر، بعد انخفاض مماثل بنسبة 0.1% في أغسطس.
وفي سوق العملات، صعد الدولار الكندي مقابل نظيره الأمريكي عند الساعة 21:03 بتوقيت جرينتش بنسبة 0.3% مسجلًا 0.7141.
أما الدولار الأسترالي فقد ارتفع أيضًا مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.1% عند 0.6491 في التوقيت ذاته.
وبالنسبة للدولار الأمريكي، فقد استقر مؤشره عند مستوى 98.9 نقطة بحلول الساعة 20:54 بتوقيت جرينتش، بعدما سجل أعلى مستوى عند 99.1 نقطة وأدنى مستوى عند 98.7 نقطة.
وتراجع سهم “نتفليكس” بشكل ملحوظ بعد إعلان الشركة عن نتائج فصلية دون التوقعات من حيث الإيرادات والأرباح للربع الثالث من العام، فيما يترقب المستثمرون نتائج شركة “تسلا” التي ستُعلن بعد إغلاق جلسة اليوم.
كما يترقب المستثمرون بيانات التضخم الأمريكية المنتظرة هذا الأسبوع لتحديد اتجاه السياسة النقدية المقبلة، في ظل توقعات قوية بأن يقوم الاحتياطي الفيدرالي بخفض سعر الفائدة في اجتماعه الأسبوع القادم.
ويستمر الإغلاق الحكومي في الولايات المتحدة لليوم الثاني والعشرين على التوالي، وسط تفاؤل الأسواق بقرب انتهائه خلال هذا الأسبوع.
وجاء ذلك بعد تصريحات مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، في مقابلة مع قناة “سي إن بي سي”، حيث رجّح أن ينتهي الإغلاق خلال هذا الأسبوع.
وأشار محللو “سيتي جروب” إلى أن التوقعات بشأن قرب انتهاء الإغلاق الحكومي الأمريكي والتوصل إلى اتفاق تجاري بين واشنطن وبكين قد تساهم في استقرار أسعار الذهب خلال الأسابيع المقبلة.
















