ارتفع الدولار الأميركي يوم الجمعة 1 مايو، لكنه تكبد أكبر خسارة أسبوعية أمام الين منذ فبراير، في ظل استمرار تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب.
وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من ست عملات رئيسية، بنسبة 0.16% ليصل إلى 98.211 نقطة، إلا أنه سجل تراجعًا أسبوعيًا بنحو 0.33%.
وسادت حالة من الحذر في الأسواق بعد تصريحات كبير مسؤولي العملة في اليابان، أتسوشي ميمورا، الذي أشار إلى استمرار المضاربات، ما يعكس قلق السلطات من التقلبات السريعة في الين.
وتراجع الين أمام الدولار، حيث ارتفعت العملة الأميركية بنسبة 0.29% إلى 157.03 ين، رغم أن الين حقق مكاسب أسبوعية مع انخفاض الدولار بنحو 1.47% أمامه، مسجلًا أكبر تراجع أسبوعي منذ فبراير.
وأفادت مصادر لرويترز بأن السلطات تدخلت يوم الخميس لدعم الين عبر شرائه، بعدما سجل مستوى 160.7 مقابل الدولار، وهو الأضعف منذ يوليو 2024.
ولا يزال الين تحت ضغط نتيجة الفجوة الكبيرة في أسعار الفائدة بين الولايات المتحدة واليابان، فيما ساهم ارتفاع أسعار النفط بسبب التوترات مع إيران في تعزيز قوة الدولار وزيادة الضغط على العملة اليابانية.
وفي سياق آخر، تراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.21% إلى 1.3572 دولار، لكنه أنهى الأسبوع على ارتفاع بنحو 0.30%.
وشهدت بقية العملات تحركات محدودة مع عطلة الأول من مايو في معظم الدول الأوروبية.
وأبقت كل من البنك المركزي الأوروبي وبنك إنكلترا أسعار الفائدة دون تغيير، كما كان متوقعًا، وذلك بعد قرارات مماثلة من الاحتياطي الفيدرالي الأميركي وبنك اليابان.
في المقابل، ألمح كل من المركزي الأوروبي وبنك اليابان إلى إمكانية رفع أسعار الفائدة قريبًا، ربما في يونيو، لمواجهة تداعيات ارتفاع تكاليف الطاقة المستوردة.















