ارتفع الدولار الأميركي يوم الخميس 30 أكتوبر/تشرين الأول بعدما صرّح رئيس الفدرالي جيروم باول الأربعاء بأن خفض الفائدة في ديسمبر ليس مضموناً، في حين تراجع الين الياباني أمام العملة الأميركية بعد أن اتخذ بنك اليابان موقفاً أقل تشدداً مما توقعه المستثمرون.
وأبقى بنك اليابان أسعار الفائدة مستقرة، لكن المحافظ كازو أويدا أشار بوضوح إلى احتمال رفعها في ديسمبر استناداً إلى توقعات نمو الأجور للعام المقبل. ومع ذلك، قال كارل شاموتا، كبير محللي السوق في كورباي بتورونتو، إن «المركزي الياباني خيب آمال المتفائلين بالين بإبقاء الفائدة دون تغيير وإظهار نفس الانقسام الداخلي الذي ظهر في سبتمبر».
انقسام الفدرالي
أوضح باول أن الانقسامات داخل البنك المركزي، إلى جانب غياب البيانات الحكومية، قد تجعل من الصعب تنفيذ خفض إضافي للفائدة هذا العام، محذراً من المخاطر التي تهدد سوق العمل ومن خطورة اتخاذ قرارات جديدة دون رؤية أوضح للوضع الاقتصادي.
وارتفع مؤشر الدولار 0.38% مسجلاً 99.51 نقطة، ولامس 99.72 نقطة، وهو أعلى مستوى منذ الأول من أغسطس. كما صعد الدولار 0.9% أمام الين ليبلغ 154.08، وهو الأعلى منذ 13 فبراير.
أما اليورو، فواصل تراجعه بعد أن أبقى البنك المركزي الأوروبي الفائدة عند 2% للاجتماع الثالث على التوالي دون أي إشارات مستقبلية، لينخفض 0.27% إلى 1.1568 دولار، بعد أن لامس 1.1546 دولار، أدنى مستوى منذ 14 أكتوبر.
وفي الوقت نفسه، يقيّم المستثمرون تداعيات الاتفاق التجاري الذي أعلنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ، والذي تضمن خفض الرسوم الجمركية الأميركية على الصين مقابل تشديد بكين إجراءاتها ضد تجارة الفنتانيل واستئناف شراء فول الصويا الأميركي وضمان استمرار صادرات المعادن النادرة.
كما هبط الجنيه الإسترليني 0.31% إلى 1.3152 دولار، وهو أدنى مستوى منذ 14 أبريل، وسط توقعات متزايدة بخفض محتمل للفائدة من بنك إنجلترا، رغم أن التقديرات الأرجح تشير إلى تثبيت السياسة الأسبوع المقبل.
وفي سوق العملات الرقمية، تراجعت بتكوين بنسبة 3.58% لتسجل 107,483 دولاراً.
















