تراجع الجنيه الإسترليني أمام معظم العملات الرئيسية بعد إعلان بنك إنجلترا عن قراره بشأن السياسة النقدية، والذي تضمن خفض سعر الفائدة.
وأعلنت لجنة السياسة النقدية بالبنك قرارها اليوم الخميس عقب اجتماعها لشهر مايو، حيث قررت خفض الفائدة إلى 4.25%، بما يتماشى مع توقعات السوق، وذلك بعد أن كانت قد ثبتتها في الاجتماع السابق عند 4.50%.
وقد جاء القرار بعد تصويت أعضاء اللجنة، حيث صوت اثنان لصالح تثبيت الفائدة، وسبعة لصالح خفضها، دون أي أصوات لرفعها.
وفي أسواق العملات، تراجع الجنيه الإسترليني أمام الدولار الأمريكي بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.3246 في تمام الساعة 20:58 بتوقيت غرينتش.
الدولار الأسترالي
تراجع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأمريكي بنسبة 0.4% ليصل إلى 0.64 عند الساعة 20:59 بتوقيت غرينتش.
الدولار الأمريكي
ارتفع مؤشر الدولار بنسبة 1% ليصل إلى 100.6 نقطة عند الساعة 20:49 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 100.7 وأدنى مستوى عند 99.6.
وتحسنت شهية المخاطرة في الأسواق مع تراجع التوترات التجارية، وذلك بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر “تروث سوشيال” عن التوصل لاتفاق تجاري وصفه بالشامل مع المملكة المتحدة.
وأظهرت بيانات وزارة العمل الأمريكية تراجع طلبات إعانة البطالة الأولية بمقدار 13 ألفًا لتصل إلى 228 ألفًا خلال الأسبوع المنتهي في الثالث من مايو، مقارنة بتوقعات بتراجع أقل إلى 230 ألفًا، وذلك من قراءة الأسبوع السابق غير المعدلة البالغة 241 ألفًا.
وفي ظل حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي، قررت اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة الإبقاء على سعر الفائدة الأساسي ضمن النطاق الحالي بين 4.25% و4.5%، وهو المستوى المستمر منذ ديسمبر.
وأكدت اللجنة في بيانها بعد الاجتماع على حالة التقلب وعدم الاستقرار وتأثيرها على قرارات السياسة النقدية.
وجاء في البيان: “تزايدت حالة عدم اليقين بشأن التوقعات الاقتصادية”، وأضاف أن “اللجنة تتابع المخاطر على جانبي مهمتها المزدوجة، وتلاحظ تزايد مخاطر ارتفاع البطالة والتضخم”.
وعلق ترامب عبر “تروث سوشيال” قائلاً: “جيروم باول متأخر جدًا”، واصفًا إياه بـ”الأحمق” الذي لا يفهم شيئًا، مشيرًا إلى تراجع أسعار النفط والطاقة ومعظم التكاليف مثل البقالة والبيض، مع شبه غياب للتضخم، وتدفق الرسوم الجمركية إلى البلاد.
















