سجلت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية ارتفاعًا طفيفًا مساء الأربعاء 17 سبتمبر/أيلول، مع استمرار المستثمرين في تقييم قرار الفيدرالي الأخير بخفض أسعار الفائدة.
فقد ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر S&P 500 بنسبة 0.1%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر Nasdaq 100 بنسبة 0.2%، بينما أضافت العقود الآجلة لمؤشر Dow Jones الصناعي 40 نقطة أي ما يعادل 0.1%.
وفي تعاملات ما بعد الإغلاق، تراجعت أسهم شركة Cracker Barrel Old Country Store بشكل حاد بعدما جاءت نتائج أرباح الربع الرابع دون توقعات وول ستريت، وأعلنت السلسلة أنها ستركز على تحسين تجربة العملاء عقب الجدل المرتبط بتغيير علامتها التجارية.
تأتي هذه التحركات بعد جلسة متذبذبة يوم الأربعاء، حيث خفّض الفيدرالي معدل الفائدة القياسي بواقع 25 نقطة أساس كما كان متوقعًا. وأغلق مؤشر Dow Jones مرتفعًا بـ 260.42 نقطة أو 0.57%، فيما تراجع مؤشرا S&P 500 وNasdaq المركب بنسبة 0.1% و0.33% على التوالي.
وفي المؤتمر الصحفي بعد القرار، أثارت تصريحات رئيس الفيدرالي جيروم باول خيبة أمل بين المستثمرين الذين توقعوا المزيد من التخفيضات هذا العام، بينما وصف باول الخفض الأخير بأنه خطوة لإدارة المخاطر.
ويتوقع واضعو السياسات تخفيضين إضافيين خلال العام، لكنهم رجحوا خفضًا واحدًا فقط في 2026، في حين كان المتداولون يتوقعون تخفيضين إلى ثلاثة تخفيضات إضافية في العام المقبل.
وقالت جينا بولفين، رئيسة مجموعة بولفين لإدارة الثروات، إن خفض الفيدرالي للفائدة بمقدار 25 نقطة أساس يبعث برسالة واضحة: “ضعف سوق العمل واستمرار التضخم دفعا صانعي السياسات للتحرك ولكن بحذر”، مؤكدة أن الخطوة ليست تحولًا جذريًا بل إجراء تدريجي. وأضافت أن المستثمرين يجب أن ينظروا إليها على أنها تخفيف محدود للفائدة، وأن القرارات المقبلة ستعتمد على بيانات التضخم والوظائف.
ورغم خسائر الأربعاء، يظل مؤشرا S&P 500 وNasdaq في مسار تحقيق مكاسب أسبوعية بنسبة 0.2% و0.5% على التوالي، كما صعد Dow Jones منذ بداية الأسبوع بنسبة 0.4%.














