شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية استقراراً مساء الاثنين 20 أبريل، وذلك بعد أن أنهى مؤشر ناسداك المركب سلسلة ارتفاعات استمرت 13 جلسة متتالية خلال التداولات العادية.
وسجل كل من مؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1%، كما صعدت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 71 نقطة، ما يعادل زيادة قدرها 0.1%.
وعند إغلاق جلسة الاثنين، أنهت المؤشرات الأميركية تعاملاتها على تراجع محدود، في ظل تجدد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي أثار شكوكاً حول استمرار وقف إطلاق النار الذي استمر لمدة أسبوعين.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.24% ليغلق عند مستوى 7109.14 نقطة، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.26% ليصل إلى 24404.39 نقطة، منهياً بذلك سلسلة مكاسب امتدت لـ13 جلسة، وهي الأطول له منذ عام 1992.
كما فقد مؤشر داو جونز الصناعي نحو 4.87 نقطة، أي ما يعادل 0.01%، ليستقر عند 49442.56 نقطة.
في المقابل، حقق مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة ارتفاعاً بنسبة 0.58% ليغلق عند 2792.96 نقطة، مسجلاً مستوى قياسياً جديداً عند الإغلاق، كما بلغ أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤول إيراني رفيع لوكالة رويترز بأن إيران تدرس المشاركة في محادثات سلام مع الولايات المتحدة قد تُعقد في باكستان، وذلك بعد الخطوات التي اتخذتها إسلام آباد لإنهاء الحصار الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية.
إلا أن مصدراً آخر أوضح أن نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ما زال داخل الولايات المتحدة، نافياً التقارير التي تحدثت عن توجهه إلى باكستان لإجراء تلك المحادثات.
وكانت إيران قد أعادت فتح مضيق هرمز يوم الجمعة، ما أدى إلى موجة ارتفاع قوية في الأسواق، حيث سجل مؤشرا ستاندرد آند بورز 500 وناسداك مستويات قياسية للجلسة الثالثة على التوالي، وحققا أكبر مكاسب أسبوعية لهما خلال 11 شهراً. غير أن طهران أعادت إغلاق الممر المائي الحيوي مرة أخرى في مطلع هذا الأسبوع.
وبالتزامن مع ذلك، ارتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 6.87% ليغلق عند 89.61 دولاراً للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 5.64% ليصل إلى 95.48 دولاراً للبرميل، الأمر الذي دعم صعود مؤشر قطاع الطاقة ضمن مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وفي هذا السياق، قال توم هاينلين، كبير محللي الاستثمار في إدارة الثروات لدى يو إس بنك في مينيابوليس، إن الأنباء التي ظهرت في بداية الأسبوع بشأن إعادة إغلاق المضيق أو اعتراض سفينة إيرانية تدفع الأسواق إلى التراجع قليلاً عن الاعتقاد بأنه تم فتحه بشكل كامل. وأضاف أن احتمالية التوصل إلى انفراج في الأزمة لا تبدو بعيدة كما كان يُعتقد سابقاً، خصوصاً مع استمرار المحادثات خلال هذا الأسبوع.















