تحافظ العقود الآجلة للأسهم الأميركية على مستويات قريبة من إغلاقاتها السابقة، بعد موجة من عمليات البيع في الأسواق نتيجة الارتفاع الكبير في عوائد سندات الخزانة الأميركية وزيادة توقعات المستثمرين بشأن اتجاه مجلس الاحتياطي الفدرالي إلى رفع أسعار الفائدة.
وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.05%، كما زادت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 15 نقطة، ما يعادل 0.03%، وصعدت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.1%.
خسائر حادة في الجلسة السابقة
أنهى مؤشر داو جونز تعاملات الأربعاء على انخفاض تجاوز 350 نقطة، أو ما يعادل 0.7%، وتراجع مؤشر إس آند بي 500 بنسبة 0.8%، في حين هبط مؤشر ناسداك المركب بنحو 1.1%، لينهي بذلك سلسلة مكاسب استمرت أربع جلسات متتالية.
عوائد السندات عند أعلى مستوياتها
ارتفع عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى 5.135%، مسجلاً أعلى مستوياته منذ يوليو/تموز 2007، كما صعد عائد السندات لأجل عامين إلى 4.947%، وهو أعلى مستوى له منذ مايو/أيار 2024، وسجل عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً أيضاً أعلى مستوى له منذ يونيو/حزيران 2007.
تزايد رهانات رفع الفائدة
أسهم صعود عوائد السندات في تعزيز توقعات الأسواق بشأن استمرار مجلس الاحتياطي الفدرالي في تشديد سياسته النقدية.
وأظهرت تعاملات العقود المستقبلية لأسعار الفائدة ارتفاع احتمال زيادة الفائدة في اجتماع أكتوبر/تشرين الأول إلى أكثر من 68%، مقابل نحو 49% قبل أسبوع، وفقاً لشبكة CNBC.
ضغوط على المستهلكين
ويؤدي ارتفاع عوائد السندات إلى زيادة تكاليف الاقتراض بالنسبة للمستهلكين، في وقت يعانون فيه بالفعل من ارتفاع أسعار الوقود وتزايد تكاليف المعيشة.
صعود النفط يزيد المخاوف التضخمية
قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.9% لتغلق عند 103.08 دولارات للبرميل، كما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 1.8% إلى 92.16 دولاراً للبرميل.
بيانات قوية للاقتصاد الأميركي
أشارت مؤشرات مديري المشتريات لقطاعي التصنيع والخدمات الصادرة عن إس آند بي غلوبال إلى استمرار قوة النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة.
ويرى محللون أن اضطرابات سلاسل الإمداد إلى جانب ارتفاع تكاليف الوقود والنقل قد تستمر في الضغط على معدلات التضخم خلال الفترة المقبلة.
ترقب بيانات اقتصادية ونتائج أعمال
ويترقب المستثمرون صدور بيانات طلبات إعانة البطالة الأسبوعية، بحثاً عن مؤشرات إضافية حول أداء الاقتصاد الأميركي وسوق العمل.
كما تستعد الأسواق لاستقبال نتائج أعمال شركة داردن ريستورانتس المالكة لسلسلة أوليف جاردن، إلى جانب نتائج شركة كوستكو هول سيل.
















