شهدت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية استقراراً خلال تعاملات مساء الخميس 25 سبتمبر/أيلول، وذلك قبل صدور بيانات التضخم المرتقبة في الولايات المتحدة.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بـ16 نقطة أو ما يعادل 0.1%، كما صعدت العقود الآجلة لمؤشري إس آند بي وناسداك 100 بنسبة تقل عن 0.1% لكل منهما.
ويترقب المستثمرون صدور بيانات مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس/آب يوم الجمعة، والذي يُعتبر المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي.
ويرجح محللون أن يظهر المؤشر زيادة في التضخم، مع بقاء الأسواق على توقعات بخفضين للفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية خلال اجتماعات الفيدرالي القادمة هذا العام، بما ينسجم مع توجهات البنك المركزي.
لكن أي ارتفاع في التضخم قد يغير اتجاه الأسواق، خاصة بعد أن دعمت بيانات الوظائف القوية ومراجعة النمو الاقتصادي للربع الثاني إلى 3.8% التوقعات الحذرة للأسهم. كما أثار تراجع طلبات إعانة البطالة مخاوف من أن الاقتصاد لا يزال قوياً، مما قد يحد من فرص خفض الفائدة.
وخسرت المؤشرات الأميركية الثلاثة في وول ستريت مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي يوم الخميس، بينما ارتفع العائد على سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى 4.2% خلال التعاملات، مدفوعاً بالبيانات الاقتصادية الأخيرة.
كما هبطت أسهم شركات كبرى في قطاع الذكاء الاصطناعي مثل أوراكل وميتا وتسلا، حيث انخفض سهم أوراكل بنسبة 5.6% وسط مخاوف من تضخم تقييمات التكنولوجيا ووصولها لمستويات مبالغ فيها، إضافة إلى القلق من المخاطر التي تحيط بقطاع الذكاء الاصطناعي.
وعلى مدار الأسبوع، تراجع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 0.9%، بينما خسر ناسداك المركب 1.1%، وانخفض داو جونز الصناعي بنسبة 0.8%.
ورغم هذه الخسائر، لا يزال بعض المستثمرين يبحثون عن فرص شراء طويلة الأجل. وأكد أندرو سليمون، رئيس قسم Applied Equity Advisors في مورغان ستانلي، أنه يستغل أي تراجع لتعزيز مراكزه في قطاع التكنولوجيا.
وقال سليمون لشبكة CNBC إن السوق كان مهيأً للتراجع، وبما أن قطاع التكنولوجيا يقود الارتفاعات، فهو الأكثر عرضة للهبوط. وأضاف أن التراجع في الأسهم ذات الزخم القوي أمر صحي للأسواق، مشدداً على أن المضاربات المفرطة ليست مؤشراً إيجابياً على المدى الطويل.















