استقرت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مساء الاثنين 24 نوفمبر، بعد صعود ملحوظ في المؤشرات الرئيسية، مدعومة بزخم قطاع الذكاء الاصطناعي وتجدد التوقعات بخفض الفيدرالي الأميركي لأسعار الفائدة.
سجلت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز ارتفاعًا طفيفًا بنحو 4 نقاط، أي أقل من 0.1%، كما صعدت عقود ستاندرد آند بورز بنحو 0.1%، بينما أضافت عقود ناسداك 100 أكثر من 0.1%.
وأغلقت وول ستريت جلسة الاثنين على ارتفاع قوي قادته شركة ألفابت، مع سعي السوق لتعويض خسائر سابقة قبيل عطلة عيد الشكر، خاصة بعد التراجع الحاد الذي أثّر على أسهم الذكاء الاصطناعي خلال العام.
زاد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، وقفز ناسداك المركب بأكثر من 2% ليصل إلى 22,872.005 نقطة. كما تقدم داو جونز الصناعي بـ202 نقطة، أي 0.4%، ليغلق عند 46,448.27 نقطة.
سيغلق السوق يوم الخميس احتفالًا بعيد الشكر، ويختتم تداولاته مبكرًا يوم الجمعة عند الساعة الواحدة ظهرًا بتوقيت الساحل الشرقي.
ارتفعت أسهم ألفابت بنحو 5% خلال تداولات الاثنين، وسط تفاؤل متزايد تجاه موقع الشركة في سباق الذكاء الاصطناعي، بعد إعلان غوغل الأسبوع الماضي عن نسختها المطورة «جيميني 3»، عقب نحو ثمانية أشهر من طرح «جيميني 2.5».
وانتقلت موجة التفاؤل إلى باقي شركات القطاع؛ إذ قفزت أسهم برودكوم 9%، وارتفعت ميكرون تكنولوجي 7%، كما زادت أسهم بالانتير تكنولوجيز وأيه إم دي بما يقارب 5% لكل منهما.
وقالت ميليسا براون، المديرة الإدارية لأبحاث قرارات الاستثمار في سيمكورب، إن ما حدث يمثل دفعة جيدة لألفابت ومستثمريها، لكنها حذرت من الاعتماد على سهم واحد لقيادة السوق، معتبرة أن ذلك لا يشير بالضرورة إلى تحسن شامل في الأداء أو إلى قوة مستدامة لدفع السوق خلال الأيام المقبلة.
وجاء هذا التعافي بعد موجة صعود بدأت الجمعة، عندما أبقى رئيس الاحتياطي الفدرالي في نيويورك خيار خفض الفائدة في ديسمبر مطروحًا. ومع ذلك، ما تزال المؤشرات الرئيسية تحت ضغط الخسائر الكبيرة منذ مطلع الشهر، نتيجة إعادة تقييم الأسعار المرتفعة لأسهم الذكاء الاصطناعي التي كانت المحرك الأساسي لمكاسب السوق في 2025.















