أنهت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية تداولات مساء الثلاثاء دون تحركات تُذكر، وذلك عقب جلسة قوية في الأسواق سجلت خلالها أفضل أداء يومي منذ شهر مايو، مدفوعة بتوقعات اقتراب نهاية الحرب مع إيران.
وتراجعت عقود ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بأقل من 0.1%، بينما انخفضت عقود داو جونز الصناعي بنحو 61 نقطة أو ما يعادل 0.1%.
وخلال جلسة التداول العادية، قفز مؤشر داو جونز بأكثر من 1,100 نقطة بنسبة 2.5%، فيما ارتفع ستاندرد آند بورز بنسبة 2.9%، وصعد ناسداك بنسبة 3.8%.
وجاء هذا الارتفاع عقب تقارير غير مؤكدة أشارت إلى استعداد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان لإنهاء الحرب مقابل الحصول على ضمانات دولية. كما أفادت صحيفة وول ستريت جورنال بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أبدى استعداده لوقف العمليات العسكرية حتى مع استمرار إغلاق مضيق هرمز، مؤكداً لاحقًا توقعه انسحاب القوات الأميركية من إيران خلال فترة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
ورغم موجة التفاؤل في الأسواق، أبدى بعض المستثمرين حذرهم بشأن استدامة هذا الزخم، خاصة مع استمرار ارتفاع أسعار النفط. فقد أغلق خام برنت تسليم مايو مرتفعًا بنسبة 4.94% عند 118.35 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى يسجله منذ يونيو 2022.
وقالت كارين فينرمان، الرئيسة التنفيذية لشركة متروبوليتان كابيتال أدفايزرز، إن صعود أسعار النفط يعكس الواقع الحالي للأسواق ويشير إلى استمرار حالة الغموض.
وعلى صعيد الأداء الشهري والفصلي، أنهت المؤشرات الثلاثة الشهر والربع الأول من العام على خسائر. فقد تراجع ستاندرد آند بورز بأكثر من 5% خلال مارس، مسجلاً أسوأ أداء شهري له منذ 2022، بينما انخفض داو جونز بأكثر من 5% لينهي سلسلة مكاسب استمرت عشرة أشهر، في حين تراجع ناسداك بنحو 5%.
أما على أساس فصلي، فقد تصدر ناسداك قائمة الخسائر بتراجع يتجاوز 7%، يليه ستاندرد آند بورز بانخفاض يقارب 4%، ثم داو جونز بتراجع يقارب 3%.















