استقرت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مساء الاثنين 5 يناير/كانون الثاني، بعد صعود المؤشرات الرئيسية الثلاثة عقب اعتقال الولايات المتحدة للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، ودعوة الرئيس دونالد ترامب شركات الطاقة الأميركية الكبرى للاستثمار في فنزويلا الغنية بالنفط.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي 19 نقطة بما يعادل 0.04%، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.04%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.07%.
وفي ختام تعاملات وول ستريت، حققت المؤشرات الأميركية مكاسب قياسية بعد العملية الأميركية في فنزويلا واعتقال الرئيس مادورو، مع توقع المستثمرين أن هذه الخطوة لن تؤدي إلى توترات جيوسياسية أوسع تؤثر على استقرار الأسواق.
وأغلق مؤشر داو جونز الصناعي مرتفعًا 594 نقطة أو 1.4%، مسجلاً أعلى مستوى له على الإطلاق خلال الجلسة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7% ليصل إلى 6,902.05 نقطة. وارتفع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.6% ليغلق عند 23,395.822 نقطة.
وكانت أسهم قطاع الطاقة المحرك الرئيس للمكاسب، مدفوعةً بتوقعات استفادة هذه الشركات من إعادة بناء البنية التحتية النفطية في فنزويلا، كما ارتفعت أسعار الذهب والبتكوين.
وصعدت العقود الآجلة المرتبطة بالسوق العام بنسبة 0.4%، بدعم من مكاسب أسهم شركات مثل شيفرون، مما عزز ثقة المستثمرين، بينما ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.8% مع استمرار شراء أسهم شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية مثل AMD.
وسجل سهم شيفرون ارتفاعًا بنسبة 6% باعتباره المستفيد الأكبر لوجوده الفعلي في فنزويلا التي تمتلك أكبر احتياطيات نفطية مؤكدة في العالم، بينما ارتفع سهم إكسون موبيل بأكثر من 2%. كما صعدت أسهم شركات خدمات حقول النفط التي قد تساهم في إعادة بناء قطاع الطاقة في فنزويلا، مثل هاليبرتون وSLB بنسبة 7% لكل منهما، وقفز مؤشر ستيت ستريت للطاقة XLE بنسبة 4% خلال التداولات.
وشهدت أسهم شركتي الدفاع العملاقتين جنرال دايناميكس ولوكهيد مارتن ارتفاعًا بنسبة 3.5% و2.9% على التوالي، مع تلميح تحركات ترامب الأخيرة إلى أن الضربات العسكرية السريعة ستكون جزءًا أساسيًا من سياسته للتعامل مع القضايا الجيوسياسية المحتملة.
ويترقب المتداولون هذا الأسبوع صدور تقرير الوظائف لشهر ديسمبر يوم الجمعة، حيث يتوقع اقتصاديون استطلعت آراؤهم وكالة داو جونز أن الاقتصاد أضاف نحو 54,000 وظيفة الشهر الماضي.















