استعادت مؤشرات الأسهم الأمريكية زخمها وارتفعت بشكل قوي في الساعات الأخيرة من تداولات اليوم الجمعة، بعد تراجعها في وقت سابق من الجلسة بسبب التوترات بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الأوكراني فولوديمير زيلنسكي.
وفي تطور آخر، انهارت رسمياً محادثات السلام بشأن الحرب الروسية الأوكرانية، وذلك عقب خلاف نشأ خلال المفاوضات بين ترامب وزيلنسكي.
وكان ترامب قد أعلن أن أوكرانيا وافقت على صفقة بقيمة 500 مليار دولار تتيح للولايات المتحدة الحصول على معادن نادرة من أوكرانيا، مقابل استمرار دعم واشنطن لكييف وإنهاء الحرب مع روسيا.
وفي سياق آخر، أكد الرئيس الأمريكي عبر منشور على منصة “تروث سوشيال” أمس أن إدارته ستفرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على السلع المستوردة من المكسيك وكندا، على أن يبدأ تطبيق القرار فور انتهاء المهلة في الرابع من مارس.
أما على صعيد البيانات الاقتصادية، فقد كشفت تقارير صدرت اليوم الجمعة عن تباطؤ مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي في الولايات المتحدة إلى 2.5% على أساس سنوي في يناير، مقارنة بـ 2.6% في ديسمبر، بينما تباطأ معدل التضخم الأساسي إلى 2.6% من 2.8%، بما يتماشى مع التوقعات.
وفي ختام الجلسة، قفز مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.4% (ما يعادل 601 نقطة) ليصل إلى 43841 نقطة، محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 1%، لكنه تكبد خسائر شهرية في فبراير بلغت 1.6%. وبلغ أعلى مستوى له خلال الجلسة 43873 نقطة، في حين سجل أدنى مستوى عند 43100 نقطة.
أما مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً، فقد ارتفع بنسبة 1.6% (ما يعادل 93 نقطة) ليغلق عند 5954 نقطة، لكنه سجل خسائر أسبوعية بنسبة 1% وخسائر شهرية بنسبة 1.5%. وقد تراوح أداؤه خلال الجلسة بين 5959 نقطة كأعلى مستوى و5837 نقطة كأدنى مستوى.
كما صعد مؤشر ناسداك بنسبة 1.6% (حوالي 303 نقاط) ليصل إلى 18847 نقطة، رغم تكبده خسائر أسبوعية بنسبة 3.5% وخسائر شهرية بنسبة 4%. وبلغ أعلى مستوى له خلال الجلسة 18861 نقطة، فيما كان أدنى مستوى عند 18373 نقطة.















