تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تداولات اليوم الجمعة، موسعة خسائرها مع تجدد المخاوف بشأن ارتفاع التضخم في الولايات المتحدة، بالتزامن مع تصاعد التوترات التجارية.
وأظهرت بيانات حكومية صادرة اليوم ارتفاع مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي في الولايات المتحدة، وهو المقياس المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي لقياس التضخم، بنسبة 0.4% على أساس شهري، و2.8% على أساس سنوي، متجاوزًا التوقعات التي أشارت إلى ارتفاع بنسبة 0.3% و2.7% على التوالي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن يوم الأربعاء عن فرض رسوم جمركية إضافية بنسبة 25% على السيارات المستوردة ومكوناتها المصنعة خارج الولايات المتحدة، اعتبارًا من الثاني من أبريل المقبل، محذرًا من أن الاتحاد الأوروبي وكندا قد يتخذان إجراءات انتقامية ضد واشنطن.
وبحسب بيانات صادرة عن جامعة ميتشيغان، تراجعت القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلك الأمريكي لشهر مارس إلى 57.0 نقطة، مقارنةً بقراءة أولية بلغت 57.9 نقطة نُشرت في وقت سابق من الشهر.
وعند إغلاق الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1.7% أو ما يعادل 716 نقطة، ليصل إلى 41,584 نقطة، مسجلًا خسائر أسبوعية بنسبة 1%. وتراوح أداؤه خلال الجلسة بين أعلى مستوى عند 42,258 نقطة وأدنى مستوى عند 41,530 نقطة.
أما مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقًا، فقد تراجع بنسبة 2% أو 112 نقطة، ليغلق عند 5,581 نقطة، مسجلًا خسائر أسبوعية بنسبة 1.6%، حيث بلغ أعلى مستوى له خلال التداولات 5,685 نقطة، وأدنى مستوى 5,572 نقطة.
في حين انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 2.7% أو 481 نقطة، ليصل إلى 17,323 نقطة، محققًا خسائر أسبوعية بنسبة 2.6%. وسجل أعلى مستوى له خلال الجلسة عند 17,763 نقطة، بينما بلغ أدنى مستوى 17,283 نقطة.
















