شهدت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعًا خلال تعاملات اليوم الجمعة، حيث استوعبت الأسواق تقرير الوظائف الشهري، إلا أن وول ستريت سجلت أسوأ أداء أسبوعي لها منذ سبتمبر 2024.
ووفقًا لبيانات وزارة العمل الصادرة اليوم، أضاف الاقتصاد الأمريكي 151 ألف وظيفة خلال فبراير، مقارنة بـ125 ألف وظيفة في يناير بعد تعديل القراءة السابقة التي كانت 143 ألفًا، في حين جاءت الأرقام أقل من التوقعات التي أشارت إلى 170 ألف وظيفة.
كما ارتفع معدل البطالة إلى 4.1%، وزاد متوسط الأجر في الساعة بنسبة 0.3%، أي ما يعادل 10 سنتات، ليصل إلى 35.93 دولار، مما يشير إلى احتمالية ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة.
وخلال كلمته في منتدى السياسة النقدية بكلية بوث للأعمال في جامعة شيكاغو، أوضح رئيس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أن البنك المركزي قد يفضل التريث قبل اتخاذ قرارات جديدة بشأن السياسة النقدية، في انتظار معرفة تأثير قرارات الرئيس “دونالد ترامب” على الاقتصاد الأمريكي.
وأكد باول على أهمية التحلي بالصبر، خاصة في ظل حالة عدم اليقين العالمي التي تفاقمت بسبب السياسات التجارية الحمائية السائدة.
وأشار أيضًا إلى احتمال تباطؤ إنفاق المستهلكين في الولايات المتحدة خلال الربع الأول من العام الجاري، بعد الأداء القوي في نهاية العام الماضي، نتيجة حالة عدم اليقين التي تدفع الأفراد إلى تقليل الإنفاق.
كما أكد أن الاقتصاد الأمريكي لا يزال في وضع جيد، مدعومًا بقوة سوق العمل وإمكانية عودة التضخم إلى المستهدف، مشيرًا إلى أن تقرير الوظائف الأخير يعكس متانة سوق العمل.
وعند إغلاق الجلسة، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.5% (ما يعادل 222 نقطة) ليصل إلى 42,801 نقطة، لكنه سجل خسائر أسبوعية بنسبة 2.4%، حيث بلغ أعلى مستوى له خلال الجلسة 42,898 نقطة وأدنى مستوى 42,175 نقطة.
كما صعد مؤشر S&P 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.5% (بواقع 31 نقطة) ليصل إلى 5,770 نقطة، لكنه تكبد خسائر أسبوعية بنسبة 3.1%، حيث بلغ أعلى مستوى له 5,783 نقطة وأدنى مستوى 5,666 نقطة.
أما مؤشر ناسداك، فقد ارتفع بنسبة 0.7% (حوالي 127 نقطة) ليصل إلى 18,196 نقطة، رغم خسائره الأسبوعية التي بلغت 3.5%، حيث سجل أعلى مستوى عند 18,243 نقطة وأدنى مستوى عند 17,768 نقطة.















