سجلت مؤشرات الأسهم الأمريكية ارتفاعاً في تداولات اليوم الجمعة بعد صدور بيانات التضخم التي جاءت متوافقة مع توقعات الأسواق، إلا أن وول ستريت أنهت الأسبوع على خسائر.
وأظهرت البيانات الصادرة اليوم أن المؤشر الأساسي لأسعار نفقات الاستهلاك الشخصي – الذي يستثني أسعار الغذاء والطاقة – استقر عند 2.9% على أساس سنوي في أغسطس/آب، وهو أقل من التقديرات التي رجحت ارتفاعه إلى 3%.
كما بين مسح صادر عن جامعة “ميشيغان” يوم الجمعة أن مؤشر ثقة المستهلك الأمريكي انخفض بنسبة 5.3% ليسجل 55.1 نقطة في القراءة المعدلة لشهر سبتمبر/أيلول، وبقي أدنى من مستواه في الشهر ذاته من عام 2024 بنسبة 21.6%.
وفي تصريحات اليوم، أعادت “ميشيل بومان”، نائبة رئيس الاحتياطي الفيدرالي لشؤون الإشراف المصرفي، التأكيد على ضرورة تسريع وتيرة خفض الفائدة في ظل تزايد المخاطر المرتبطة بضعف سوق العمل.
كما أعلن الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” فرض رسوم جمركية بنسبة 100% على الأدوية ذات العلامات التجارية أو المحمية ببراءات اختراع ابتداءً من الأول من أكتوبر/تشرين الأول، ما لم تبادر الشركات المصنعة بإنشاء مصانع داخل الولايات المتحدة.
وعند إغلاق التعاملات، صعد مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.6% أي ما يعادل 300 نقطة ليصل إلى 46247 نقطة، لكنه تكبد خسائر أسبوعية قدرها 0.2%، مسجلاً أعلى مستوى عند 46353 نقطة وأدنى مستوى عند 46052 نقطة.
وارتفع مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 0.6% أي ما يعادل 39 نقطة ليغلق عند 6643 نقطة، فيما بلغت خسائره الأسبوعية 0.3%، حيث سجل أعلى مستوى عند 6649 نقطة وأدنى مستوى عند 6604 نقاط.
كما صعد مؤشر ناسداك بنسبة 0.4% أي ما يعادل 99 نقطة ليغلق عند 22484 نقطة، لكنه سجل خسائر أسبوعية بلغت 0.6%، ولامس أعلى مستوى عند 22488 نقطة وأدنى مستوى عند 22285 نقطة.















