تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال تعاملات يوم الجمعة تحت ضغط على وول ستريت بعد صدور بيانات توظيف أمريكية ضعيفة، إضافة إلى استمرار النزاع بين الولايات المتحدة وإيران، الأمر الذي يثير مخاوف من عودة ارتفاع التضخم في أمريكا نتيجة زيادة تكاليف الطاقة.
وأوضحت بيانات صادرة عن وزارة العمل الأمريكية اليوم أن أكبر اقتصاد في العالم فقد 92 ألف وظيفة خلال شهر فبراير، في حين كان المحللون يتوقعون إضافة نحو 58 ألف وظيفة خلال الفترة نفسها.
كما أظهرت البيانات ارتفاع معدل البطالة في سوق العمل الأمريكي إلى 4.4% خلال الشهر الماضي، مقارنة بـ4.3% في يناير، بينما كانت التوقعات تشير إلى بقاء المعدل دون تغيير.
وفي سياق متصل، ذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في منشور عبر منصة تروث سوشيال أنه لن يتم التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران ما لم تقدم طهران “استسلامًا غير مشروط”.
من جهته، حذر وزير الطاقة القطري في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز من احتمال اضطرار منتجي الطاقة في الخليج خلال الأيام المقبلة إلى إعلان حالة القوة القاهرة، وهو ما يعني وقف الإنتاج، الأمر الذي قد يدفع أسعار النفط إلى نحو 150 دولارًا للبرميل.
وأضاف أن اتساع رقعة الصراع في الشرق الأوسط قد يؤدي إلى “انهيار اقتصادات العالم”، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب لأسابيع سيؤثر سلبًا على نمو الناتج المحلي الإجمالي عالميًا، مع ارتفاع أسعار الطاقة وحدوث نقص في بعض السلع وتعطل سلاسل الإمداد الصناعية.
وعند نهاية الجلسة، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1%، أي ما يعادل 453 نقطة، ليغلق عند 47501 نقطة، مسجلًا خسائر أسبوعية بنحو 3%، بعد أن سجل أعلى مستوى عند 47634 نقطة وأدنى مستوى عند 47009 نقاط.
كما هبط مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 1.3%، بما يعادل 90 نقطة، ليغلق عند 6740 نقطة، وبلغت خسائره الأسبوعية نحو 2%، بعدما سجل أعلى مستوى عند 6773 نقطة وأدنى مستوى عند 6711 نقطة.
في حين انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.6%، أي ما يعادل 361 نقطة، ليصل إلى 22387 نقطة، مسجلًا خسارة أسبوعية قدرها 1.2%، بعدما بلغ أعلى مستوى عند 22614 نقطة وأدنى مستوى عند 22328 نقطة.















