تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء، وزادت وول ستريت خسائرها بسبب عدم اليقين بشأن آفاق الاقتصاد العالمي بالإضافة إلى إقالة رئيس مجلس النواب الأمريكي كيفن مكارثي للمرة الأولى في تاريخ الولايات المتحدة.
وتعرضت الأصول عالية المخاطرة مثل الأسهم والمعادن والسلع لضغوط قوية بسبب ارتفاع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ أغسطس 2007، مع استمرار التكهنات بأن السياسة النقدية ستظل مشددة لفترة طويلة.
كما يتابع المستثمرون بانتباه بيانات الاقتصاد الرئيسية لهذا الأسبوع، بما في ذلك تقرير الوظائف الشهري الذي سيصدر الجمعة المقبل، للحصول على مزيد من الأدلة التي تساعدهم في التكهن بسياسة الاحتياطي الفيدرالي المستقبلية.
وفيما يتعلق بالبيانات الاقتصادية، أظهرت البيانات ارتفاع عدد فرص العمل المتاحة في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس على خلاف التوقعات، بعد شهر واحد فقط من انخفاضها إلى أدنى مستوى لها منذ أكثر من عامين.
وفي نهاية الجلسة، انخفض مؤشر “داو جونز” الصناعي بنسبة 1.3% (431 نقطة) إلى 33002 نقطة، بينما تراجع مؤشر “إس أند بي 500” الأوسع نطاقًا بنسبة 1.4% (59 نقطة) إلى 4229 نقطة، وهبط مؤشر “ناسداك” بنسبة 1.9% (حوالي 248 نقطة) إلى 13059 نقطة.
















