سجلت العقود الآجلة للأسهم الأميركية حالة من الهدوء مساء الخميس 27 نوفمبر/تشرين الثاني، خلال أسبوع قصير بسبب العطلة، فيما يقترب مؤشر ناسداك المركّب من إنهاء موجة ارتفاع استمرت سبعة أشهر.
تحركت عقود داو جونز الصناعية صعوداً بنحو 10 نقاط فقط، بينما تداولت عقود ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 فوق مستوى الاستقرار بقليل.
ومن المتوقع أن تتجه الأسهم إلى شهر من الخسائر عند استئناف التداولات يوم الجمعة، بعد أن أثّر تراجع أسهم التكنولوجيا في أداء المؤشرات خلال نوفمبر مع تزايد الشكوك حول مستقبل أرباح شركات الذكاء الاصطناعي.
وفي جلسة الأربعاء 26 نوفمبر/تشرين الثاني، حققت المؤشرات الأميركية مكاسب للجلسة الرابعة على التوالي قبيل عطلة عيد الشكر، بدعم من التفاؤل المتعلق بقطاع الذكاء الاصطناعي وتوقعات خفض الفائدة.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بـ314 نقطة، ما يعادل 0.6%. كما صعد ستاندرد آند بورز 500 بالنسبة نفسها ليغلق عند 6,812.61 نقطة. بينما قفز ناسداك المركب 0.8% لينهي الجلسة عند 23,214.69 نقطة.
وسجلت شركة ألفابت مستويات تاريخية جديدة بعدما أفاد تقرير بأن ميتا تدرس استخدام شرائح TPU التي تطوّرها غوغل في عام 2027. وفي المقابل، انخفض سهم إنفيديا بأكثر من 2.5%.
وقال كلارك بيلين، الرئيس التنفيذي للاستثمار في “بيلويذر ويلث”، إن الأسهم تحاول التعافي من تراجعات الأسابيع الماضية، مشيراً إلى أن عمليات الشراء عند الانخفاض ما تزال قوية. وأضاف أن تراجع السوق في نوفمبر لم يتجاوز 4% من ذروته في أواخر أكتوبر، وهو أقل بكثير من مستوى التصحيح المعتاد البالغ 10%.
وخلال الأيام الماضية، ظهر تباين واضح بين أداء إنفيديا وألفابت مع دخول الأخيرة بقوة في مجال الذكاء الاصطناعي. وبينما يعتقد بعض المحللين أن غوغل قد تصبح اللاعب الأكبر في القطاع، تسعى إنفيديا إلى طمأنة المستثمرين بشأن استمرار تفوقها.
خفض الفائدة
يواصل المستثمرون مراقبة المعطيات التي قد تؤثر في قرار الاحتياطي الفدرالي المقبل حول أسعار الفائدة. وتُظهر توقعات أداة CME FedWatch أن الأسواق تسعّر احتمالاً يقارب 85% لخفض الفائدة بربع نقطة في ديسمبر.
وفي تصريحات لشبكة CNBC، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت يوم الثلاثاء إن هناك «فرصة كبيرة جداً» أن يعلن ترامب قبل عيد الميلاد عن المرشح لرئاسة الاحتياطي الفدرالي، مع ترجيح أن يكون كيفن هاسيت، الذي يُنظر إليه على أنه أكثر ميلاً للدفع نحو خفض الفائدة.
رغم التراجع المحدود، كان نوفمبر شهراً صعباً للأسهم. فعلى الرغم من تقليص الخسائر بفضل مكاسب الأسبوع الحالي، تتجه المؤشرات الثلاثة إلى إنهاء الشهر في المنطقة السلبية، بعد أن أدى القلق بشأن ارتفاع التقييمات إلى كبح قوة بعض أسهم التكنولوجيا البارزة. تراجع ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز بشكل طفيف، بينما خسر ناسداك نحو 2%.
أُغلقت الأسواق يوم الخميس بمناسبة عيد الشكر، على أن تُستأنف التداولات بجلسة قصيرة يوم الجمعة تُغلق فيها البورصة عند الساعة 1 ظهراً بتوقيت الساحل الشرقي.














