شهدت العقود الآجلة للأسهم الأميركية استقراراً نسبياً مساء الأربعاء 12 نوفمبر، بعد أن واصل مؤشر داو جونز الصناعي تسجيل مستويات قياسية جديدة بدعم من دورة السوق المستمرة.
ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بالداو جونز بمقدار 17 نقطة أو ما يعادل 0.04%، فيما بقيت عقود ستاندرد آند بورز وناسداك 100 قريبة من مستوى الاستقرار دون تغييرات كبيرة.
أنهت المؤشرات الأميركية الرئيسية جلسة الأربعاء على تباين، حيث تخلى المستثمرون عن أسهم التكنولوجيا مرتفعة القيمة، وركزوا على احتمالات إنهاء الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة.
وتراجعت أسهم عدد من شركات التكنولوجيا الكبرى في وول ستريت مثل Amazon وTesla وPalantir، وسط استمرار المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة.
أما على صعيد الإغلاق الحكومي، فيستعد مجلس النواب للتصويت على حزمة تمويل مؤقتة تهدف إلى إنهاء الأزمة، وإعادة تشغيل برامج المساعدات الغذائية، وصرف رواتب مئات الآلاف من الموظفين الفدراليين، إضافة إلى إصلاح نظام مراقبة الحركة الجوية المتعثر.
وفي ختام التداولات، صعد مؤشر داو جونز بنسبة 0.7% أي ما يعادل 327 نقطة، محققاً مكاسبه اليومية الرابعة على التوالي، وأغلق لأول مرة فوق مستوى 48000 نقطة.
كما ارتفع مؤشر S&P500 بنسبة 0.06% مسجلاً أيضاً رابع مكاسب يومية متتالية، بينما انخفض مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.3% ليسجل ثاني خسارة يومية متتابعة.
ويُقدّر المتعاملون احتمالية خفض الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماع ديسمبر بنسبة 65% وفق أداة FedWatch.
يسود التفاؤل بين المستثمرين بشأن قرب انتهاء الإغلاق الحكومي الممتد منذ ستة أسابيع، حيث توقع زعيم الأغلبية في مجلس النواب ستيف سكاليز أن يتم التصويت النهائي على مشروع التمويل التوافقي مساء الأربعاء بتوقيت شرق الولايات المتحدة.
وقد أدى هذا الإغلاق الطويل إلى تعطيل صدور تقارير اقتصادية مهمة مثل بيانات الوظائف لشهر أكتوبر والتضخم، وأسهم في زيادة تقلبات السوق. وأوضحت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، أن هذه البيانات قد لا تُنشر مطلقاً، مشيرة إلى أن الإغلاق قد يقلص النمو الاقتصادي في الربع الأخير بما يصل إلى نقطتين مئويتين، رغم أن معظم الاقتصاديين يتوقعون تأثيراً محدوداً على الناتج المحلي الإجمالي الأميركي.















