انخفضت العقود الآجلة للأسهم الأميركية مساء الخميس 5 فبراير، بعدما تراجعت أسهم أمازون بنحو 10% عقب إعلان نتائج مالية جاءت دون توقعات المحللين بقليل، إلى جانب كشف الشركة عن خطط إنفاق رأسمالي قد تصل إلى 200 مليار دولار خلال العام الجاري.
في المقابل، ارتفعت أسهم ريديت بأكثر من 4% بدعم من نتائج مالية قوية وتوقعات متفائلة، إضافة إلى إعلان برنامج لإعادة شراء الأسهم.
ضغوط مستمرة من أسهم التكنولوجيا
جاء ذلك بعد جلسة صعبة في وول ستريت، حيث هبط مؤشر ناسداك المركب الذي يهيمن عليه قطاع التكنولوجيا بنسبة 1.6% متأثراً بانخفاض سهم كوالكوم 8.5% عقب نتائج مخيبة للآمال. كما واصلت أسهم شركات البرمجيات التراجع، إذ خسر صندوق iShares Expanded Tech-Software Sector ETF نحو 5% إضافية، لترتفع خسائره الأسبوعية إلى أكثر من 11%، مسجلاً أكبر هبوط أسبوعي منذ عام 2008 وسط مخاوف من تداعيات الذكاء الاصطناعي على القطاع.
خسائر المؤشرات الرئيسية
وتراجع كل من مؤشر داو جونز الصناعي وS&P 500 بنسبة 1.2% خلال جلسة الخميس، ليدخل الأخير المنطقة السلبية منذ بداية عام 2026 إلى جانب ناسداك. وبينما بقي داو جونز شبه مستقر هذا الأسبوع، فقد S&P 500 نحو 2% وناسداك قرابة 4%، متجهاً نحو أسوأ أداء أسبوعي منذ موجة البيع المرتبطة بالرسوم الجمركية في أبريل الماضي.
مخاوف المستثمرين واتجاهات السوق
وقال مايكل فار، رئيس مجلس إدارة FarrCrest Capital، في مقابلة مع CNBC إن حالة من القلق تسود الأسواق، حيث يتساءل المستثمرون عن توقيت تراجع السوق ومدة استمرار الوضع الحالي. وتشهد الأسواق موجة بيع واسعة تمتد إلى أصول أخرى، إذ هبطت بيتكوين 13% إلى أدنى مستوياتها منذ 2024، فيما عادت الفضة إلى التراجع بعد انتعاش قصير.
وينتظر المستثمرون صدور نتائج شركة Under Armour قبل افتتاح جلسة الجمعة، في حين تم تأجيل تقرير الوظائف غير الزراعية إلى الأسبوع المقبل بسبب الإغلاق الحكومي الذي جرى حله مؤخراً، بحسب مكتب إحصاءات العمل الأميركي.















