تراجعت العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية مساء الأحد 29 مارس/آذار مع بداية أسبوع تداول قصير بسبب العطلة، وذلك بعد الخسائر الكبيرة التي سجلتها الأسهم يوم الجمعة.
وانخفضت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 0.7% بما يعادل 293 نقطة، كما تراجعت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.6%، في حين هبطت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.7%.
وكانت المؤشرات الأميركية قد أنهت جلسة الجمعة على تراجع حاد، مسجلة خسائر للأسبوع الخامس على التوالي، وهي أطول سلسلة تراجعات منذ قرابة أربع سنوات، في ظل تنامي المخاوف من ارتفاع أسعار النفط الخام وترقب المستثمرين لتطورات الحرب الإيرانية.
وخلال الجلسة ارتفع مؤشر الخوف بنسبة 14% متجاوزاً مستوى 30 نقطة، ليصل إلى أعلى مستوياته خلال ثلاثة أسابيع.
وعند إغلاق التداولات، هبط مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.5% ليسجل أدنى مستوى له في نحو سبعة أشهر.
كما تراجع مؤشر ناسداك المركب بنسبة 2.1% إلى أدنى مستوياته في نحو سبعة أشهر، بعدما دخل رسمياً منطقة التصحيح إثر انخفاضه بأكثر من 10% مقارنة بآخر قمة سجلها.
بدوره، انخفض مؤشر داو جونز، الذي يضم 30 شركة كبرى، بنحو 730 نقطة، ما يعادل تراجعاً بنسبة 1.6%.
وسجل مؤشر السوق الواسع S&P 500 خامس خسارة أسبوعية متتالية، متراجعاً بنحو 2% خلال هذه الفترة. وفي المقابل، فقد مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، أكثر من 3% منذ بداية الأسبوع، بينما تراجع مؤشر داو جونز بنحو 1% خلال الأسبوع.
في المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 2% لتتجاوز 110 دولارات للبرميل، كما صعدت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 2% لتتجاوز 96 دولاراً للبرميل.
وخلال الأسبوع الجديد، يتصدر تقرير الوظائف الصادر عن مكتب إحصاءات العمل يوم الجمعة قائمة البيانات الاقتصادية المنتظرة، حيث يترقب المستثمرون ما إذا كانت سوق العمل ستعود إلى مسارها الطبيعي بعد التقلبات التي شهدها يناير، عندما تمت إضافة 130 ألف وظيفة، ثم فقدان 92 ألف وظيفة في فبراير.
كما ينتظر المستثمرون مؤشرات إضافية حول اتجاهات الاقتصاد من تقرير مجلس المؤتمرات يوم الثلاثاء، إلى جانب بيانات أخرى عن سوق العمل من تقرير JOLTS في اليوم نفسه، وكذلك تقرير شركة تشالنجر، غراي آند كريسمس المتخصصة في إعادة توظيف العمال والمقرر صدوره يوم الخميس.















