تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال جلسة التداول يوم الثلاثاء بعد صدور بيانات اقتصادية ضعيفة، وتفاقمت الخسائر مع تحول الانتباه نحو رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول.
من المتوقع أن يقدم رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول شهادته أمام الكونجرس الأمريكي يومي الأربعاء والخميس القادمين، لتوفير تفاصيل حول نجاح السياسة النقدية في كبح التضخم، وما إذا كان سيتخذ قرارًا بخفض الفائدة قريبًا أم لا.
أظهرت أداة “فيد واتش” زيادة في توقعات الأسواق لخفض الاحتياطي الفيدرالي لأسعار الفائدة بنسبة 25 نقطة أساس خلال اجتماع يونيو حزيران، حيث بلغت نسبة 55.1%، مقارنة بنسبة 40% قبل شهر، مع توقعات بخفض مماثل في سبتمبر ونوفمبر وديسمبر.
ووفقًا لبيانات معهد إدارة التوريد التي صدرت الثلاثاء، انخفض مؤشر مديري المشتريات الخدمي الأمريكي بنسبة 0.8 نقطة إلى 52.6 نقطة في فبراير، مقارنة بالقراءة السابقة في يناير التي بلغت 53.4 نقطة، وكانت التوقعات قد توقعت 53 نقطة.
في نهاية الجلسة، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 1% (ما يعادل 404 نقاط) إلى 38585 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 38907 نقاط وأدنى مستوى عند 38457 نقطة.
وتراجع مؤشر إس آند بي 500 الأوسع نطاقاً بنسبة 1% (ما يعادل 52 نقطة) إلى 5078 نقطة، وسجل أعلى مستوى عند 5114 نقطة وأدنى مستوى عند 5056 نقطة.
كما انخفض مؤشر ناسداك بنسبة 1.6% (نحو 268 نقطة) إلى 15939 نقطة، حيث بلغ أعلى مستوى عند 16087 نقطة وأدنى مستوى عند 15862 نقطة.















