شهدت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية تراجعاً طفيفاً مساء يوم الخميس، في أعقاب تسجيل مؤشر ناسداك المركب خسائر لليوم الرابع على التوالي، مدفوعة بانخفاض حاد في أسهم شركة آبل.
أداء المؤشرات
حافظت العقود المرتبطة بمؤشر ناسداك 100 على استقرارها قرب مستوياتها الحالية، بينما سجلت عقود مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مكاسب طفيفة تقل عن 0.1%. وفي المقابل، ارتفعت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 86 نقطة، أي بما يعادل أقل من 0.2%.
انسحاب المستثمرين من قطاع التكنولوجيا
واصل المستثمرون سحب استثماراتهم من أسهم الشركات التكنولوجية، مما أدى إلى انخفاض مؤشر ناسداك بنسبة 0.46%، مسجلاً بذلك أطول سلسلة من الخسائر اليومية منذ شهر فبراير الماضي. وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة ضئيلة بلغت 0.01%، فيما ارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 71.72 نقطة (أو 0.14%) مدعوماً بأداء إيجابي لأسهم قطاعات الرعاية الصحية، والخدمات المالية، والصناعة، وفقاً لتقرير شبكة سي إن بي سي الصادر في 25 يونيو.
خسائر كبرى شركات التكنولوجيا
تراجعت أسهم شركة آبل بنسبة 6% بعد إعلانها رفع أسعار أجهزة آيباد وماكبوك نتيجة ارتفاع تكاليف الذاكرة والتخزين وزيادة الطلب عليها. كما انخفضت أسهم مايكروسوفت بأكثر من 3% عقب زيادة أسعار أجهزة إكس بوكس بسبب ارتفاع تكاليف المكونات. وأغلقت كل من شركتي ألفابت وميتا بلاتفورمز جلسات التداول على انخفاض أيضاً.
توقعات السوق
أشارت جوليا هيرمان، كبيرة استراتيجيي الأسواق العالمية في شركة نيويورك لايف للاستثمارات، إلى أن السوق يشهد حالياً قيادة جديدة من قبل شركات أشباه الموصلات والذاكرة، وهو ما يتسبب في تقلبات أكبر مقارنة بالسنوات السابقة. وأضافت أن إعادة تسعير توقعات سياسة الاحتياطي الفيدرالي تساهم في زيادة حدة هذه التقلبات.
الأداء الأسبوعي
تعمقت خسائر مؤشر ناسداك المركب خلال الأسبوع الحالي، ليصبح في طريقه لتسجيل انخفاض أسبوعي بنسبة 4.4%، بينما تراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.9%. وعلى النقيض، خالف مؤشر داو جونز الاتجاه الهبوطي محققاً مكاسب أسبوعية بنسبة 0.7%.
انتظار البيانات الاقتصادية
ينتظر المتداولون صدور بيانات اقتصادية صباح يوم الجمعة، تشمل تقرير المخزونات الأولية بالجملة لشهر مايو، بالإضافة إلى القراءة النهائية لمؤشر ثقة المستهلكين الصادر عن جامعة ميشيغان لشهر يونيو.
















