تسببت الضغوط البيعية على أسهم شركات التكنولوجيا في تراجع المؤشر الأوروبي الرئيسي للأسهم خلال تعاملات الخميس، وسط متابعة المستثمرين لتوقعات القطاع خلال المرحلة المقبلة، عقب الفوز الكبير للحزب الديمقراطي في انتخابات الكونغرس الأميركي.
وأنهى مؤشر ستوكس 600 الأوروبي جلسة التداول على انخفاض بنسبة 0.38%، ليصل إلى 654.87 نقطة، بعدما سجل مستوى قياسياً جديداً في وقت سابق من الجلسة، في حين اتسم أداء البورصات الأوروبية بالتباين.
وتصدرت أسهم التكنولوجيا قائمة القطاعات الخاسرة، بعدما تراجعت بنسبة 3.2% لتسجل أدنى مستوياتها خلال نحو شهرين، متأثرة بموجة الهبوط التي شهدتها الأسواق الأميركية، في ظل تزايد التوقعات بدخول مؤشر ناسداك، الذي تهيمن عليه شركات التكنولوجيا، مرحلة تصحيح سعري، وفقاً لرويترز.
وكانت شركات صناعة الرقائق الإلكترونية من أبرز المتضررين خلال الجلسة، إذ انخفض سهم «سويتك» بنسبة 16.7%، وتراجع سهم «إنفينيون» بنحو 8.5%. كما امتدت الخسائر إلى أسهم «أكسترون» و«إيه إس إم إل» و«سيلترونيك»، التي هبطت بنسب بلغت 9.8% و6.6% و12.3% على التوالي.
وفي تعليقها على تحركات الأسواق، أوضحت إيبيك أوزكارديسكايا، المحللة لدى بنك «سويسكوت»، أن الأسواق تشهد تحولاً في توجهات المستثمرين من قطاع التكنولوجيا إلى القطاعات الأخرى، ومن الأسهم الأميركية إلى الأسواق خارج الولايات المتحدة، مرجعة ذلك إلى نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي والفوز الواسع للديمقراطيين.
وفي الوقت نفسه، تزايدت حالة عدم اليقين بشأن آفاق قطاع التكنولوجيا، نتيجة المخاوف من أن يؤدي تشديد الرقابة على مشروعات إنشاء مراكز البيانات إلى تباطؤ الاستثمارات الموجهة لتطوير القطاع. ومع ذلك، لا يتوقع محللون أن تنعكس هذه المخاوف سلباً على الطلبات الحالية في الوقت الراهن.















