تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأميركية بشكل محدود مساء الاثنين، عقب موجة صعود دفعت المؤشرات الرئيسية الثلاثة إلى تسجيل مستويات قياسية جديدة خلال الجلسة السابقة.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.2% و0.3% على التوالي، فيما فقدت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز نحو 79 نقطة.
في المقابل، قفز سهم هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 37% بعد إعلان الشركة توقعات إيجابية للفترة المقبلة ورفع تقديراتها السنوية، مدعومة بأقوى نمو في أرباحها الفصلية منذ عام 2018.
وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات الاثنين على ارتفاع، حيث واصل قطاع التكنولوجيا قيادة المكاسب بدعم من إنفيديا التي استفادت من الكشف عن شريحة جديدة مخصصة للحواسيب الشخصية.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.26%، بينما ارتفع ناسداك المركب بنسبة 0.42%، وأضاف داو جونز 0.09%، لتنهي المؤشرات الثلاثة الجلسة عند مستويات قياسية جديدة.
وساهمت إنفيديا بشكل رئيسي في دعم السوق بعدما ارتفع سهمها بأكثر من 6%، كما حققت أسهم ديل تكنولوجيز وإتش بي مكاسب قوية تجاوزت 10% و8% على التوالي، في حين تراجع سهم إنتل بأكثر من 4%.
وخارج قطاع التكنولوجيا، كان قطاع الطاقة من أبرز الرابحين، مع ارتفاع سهم ماراثون بتروليوم بنحو 4%، إضافة إلى مكاسب سجلتها أسهم إكسون موبيل وشيفرون.
كما شهدت أسعار النفط ارتفاعاً قوياً في بداية الأسبوع، إذ صعد خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 5.93% ليستقر عند 92.54 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام برنت بنسبة 4.24% إلى 94.98 دولاراً للبرميل.
وعلى صعيد التطورات الجيوسياسية، أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى إجراء محادثات وصفها بالإيجابية مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووسطاء على صلة بحزب الله، ما عزز التوقعات باستمرار الهدنة في لبنان رغم استمرار التوترات الميدانية.
وفي الوقت ذاته، أفادت تقارير إيرانية بأن طهران قد توقف المفاوضات غير المباشرة مع واشنطن على خلفية التطورات العسكرية في لبنان، بينما أكد ترامب أنه لم يتلق أي إشعار رسمي من إيران بشأن تعليق تلك المحادثات.
















