تراجعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأميركية بشكل طفيف مساء الأحد 27 سبتمبر/أيلول، بعد أسبوع حققت خلاله الأسهم مكاسب، وذلك بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة إلى مستويات هي الأعلى منذ سنوات.
وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر داو جونز الصناعي بنحو 106 نقاط، بما يعادل 0.2%، بينما تراجعت العقود الآجلة لمؤشري ستاندرد آند بورز 500 وناسداك 100 بنسبة 0.2% لكل منهما.
وكانت الأسهم الأميركية قد أنهت تعاملات يوم الجمعة على ارتفاع، مختتمة أسبوعاً اتسم بتقلبات ملحوظة، في وقت واصلت فيه القفزة الكبيرة في عوائد سندات الخزانة التأثير على الأسواق المالية.
وصعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.51% إلى 7,743.41 نقطة، فيما ارتفع مؤشر ناسداك بنحو 0.5% مسجلاً 27,068.72 نقطة. كما أضاف داو جونز 478.64 نقطة، أو 0.93%، لينهي الجلسة عند 51,828.62 نقطة.
وبرز سهم شركة أكاماي تكنولوجيز كأحد أكبر الرابحين، مرتفعاً بنحو 3% بعد إعلان الشركة عن إبرام اتفاقية متعددة السنوات مع شركة أنثروبيك.
وساهم تراجع أسعار النفط في دعم المعنويات، وسط آمال بإمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، بعدما دعت إيران الولايات المتحدة إلى العودة إلى مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو، والتي لم تنجح حينها في إنهاء الصراع في الشرق الأوسط. وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط 2.33% إلى 92.41 دولار للبرميل، بينما تراجعت عقود برنت 2.14% إلى 104.32 دولار.
ومع مكاسب جلسة الجمعة، أنهى داو جونز الأسبوع مرتفعاً 0.3%، بينما زاد ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 1.2%، وصعد ناسداك بنحو 2%.
وكان قطاع التكنولوجيا من أبرز محركات هذا الأداء، وفي مقدمته سهم ميتا بلاتفورمز الذي ارتفع قرابة 13% خلال الأسبوع، مدعوماً بالحماس المحيط بوكيل الذكاء الاصطناعي “ميوز” التابع للشركة. كما قفز قطاع تكنولوجيا المعلومات 3.1%، مسجلاً أفضل أداء بين قطاعات مؤشر ستاندرد آند بورز 500.
وفي سوق السندات، استمرت حالة التذبذب، إذ ارتفع عائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات إلى أعلى مستوى منذ 2007، بينما بلغ عائد السندات لأجل 30 عاماً أعلى مستوى له منذ 2004. ووصل العائدان في أحدث التعاملات إلى 5.163% و5.488% على التوالي، بعد ارتفاعات طفيفة.
وتعود أسعار الفائدة إلى واجهة الاهتمام هذا الأسبوع مع انتظار صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية المهمة. ومن المقرر إعلان مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي لشهر أغسطس، وهو مقياس التضخم المفضل لدى الاحتياطي الفدرالي الأميركي، يوم الأربعاء، تليه بيانات قطاع التصنيع الأميركي يوم الخميس، ثم تقرير الوظائف لشهر سبتمبر يوم الجمعة.
















