صعدت العقود الآجلة للأسهم مساء الخميس 11 ديسمبر بعد مكاسب كبيرة في أسهم القيمة دفعت مؤشري داو جونز الصناعي وS&P 500 إلى مستويات قياسية جديدة.
ارتفعت العقود الآجلة المرتبطة بمؤشر داو جونز بنحو 124 نقطة، أي ما يقارب 0.3%. كما زادت عقود S&P 500 الآجلة بنسبة 0.1%، وصعدت عقود ناسداك 100 الآجلة بأقل من 0.1%.
برودكوم
تراجعت أسهم برودكوم بنحو 5% في التداولات اللاحقة رغم تجاوز الشركة توقعات أرباح الربع الرابع وإصدارها توقعات قوية للربع الحالي، مؤكدة أن مبيعات رقائق الذكاء الاصطناعي مرشحة للارتفاع المضاعف.
في المقابل، قفزت أسهم لولوليمون بنسبة 10% بعد إعلان شركة الملابس الرياضية مغادرة رئيسها التنفيذي لمنصبه نهاية يناير عقب أداء ضعيف خلال العام الماضي.
واتجه المستثمرون نحو أسهم القطاعات الدورية الأكثر ارتباطاً بالأوضاع الاقتصادية، فيما قاموا بجني الأرباح من أسهم النمو المرتبطة بتقنيات الذكاء الاصطناعي. ويأتي هذا التحول عقب قيام الاحتياطي الفيدرالي بخفض أسعار الفائدة للمرة الثالثة هذا العام يوم الأربعاء.
وأغلق مؤشرا داو جونز وS&P 500 عند مستويات غير مسبوقة في الجلسة السابقة، بينما أنهى مؤشر ناسداك المركب التداول منخفضاً بنسبة 0.3% بفعل تراجع أسهم التكنولوجيا الكبرى مثل ألفابت وإنفيديا.
وارتفع مؤشر داو جونز بمقدار 646 نقطة أو 1.3% مدعوماً بصعود سهم فيزا بنسبة 6%، إلى جانب مكاسب قوية في نايكي ويونايتد هيلث غروب.
وذكر كريس زاكاريلي، كبير مسؤولي الاستثمار في Northlight Asset Management، أن جلسة التداول كانت إيجابية للغاية للداو، مشيراً إلى أنه إذا استمر هذا الزخم فقد يمثل بداية توسع في ارتفاعات السوق. وأضاف أن استمرار الاتجاه الصعودي يتطلب صعود باقي الأسهم، المعروفة بالـ493، حتى دون الاعتماد على مجموعة الماجنيفيسنت 7، وفي حال تحقق ذلك قد يمتد الصعود حتى نهاية العام وبداية العام المقبل.
بيانات الأسبوع
خلال الأسبوع، سجل مؤشر S&P 500 ارتفاعاً بنسبة 0.45%، بينما صعد مؤشر داو جونز بنحو 1.6%. أما مؤشر ناسداك فكان الأضعف بين المؤشرات الثلاثة بمكاسب أقل من 0.1%.
وفي الوقت ذاته، تفوقت الشركات صغيرة رأس المال على نظيراتها الكبرى، إذ ارتفع مؤشر راسل 2000 بنسبة 2.7% هذا الأسبوع بعد بلوغه مستوى قياسياً جديداً يوم الخميس.















