استهل مؤشر ناسداك في بورصة نيويورك جلسة تداول الثلاثاء على تراجع، في ظل استمرار حالة الحذر التي تسيطر على الأسواق العالمية تجاه أسهم شركات رقائق الذكاء الاصطناعي، مع تنامي المخاوف بشأن الإنفاق الضخم للشركات واشتداد المنافسة القادمة من الصين، وذلك قبل إعلان عدد من كبرى شركات وول ستريت نتائجها المالية.
وفي المقابل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 282.8 نقطة، أو ما يعادل 0.54%، ليصل عند الافتتاح إلى 52492.88 نقطة، بينما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنحو 17.6 نقطة، أو 0.24%، ليسجل 7395.55 نقطة.
أما مؤشر ناسداك المركب، فقد تراجع بمقدار 107 نقاط، بما يعادل 0.43%، ليبدأ التداول عند مستوى 24825.072 نقطة، بحسب بيانات وكالة رويترز.
وجاءت الضغوط بعد تقارير نشرتها كل من مجلة “ذا إنفورميشن” ووكالة “بلومبرغ”، أشارت إلى بدء شركة صينية مدعومة من الدولة إنتاج بعض معدات تصنيع الرقائق، الأمر الذي أثار مخاوف المستثمرين بشأن استمرار هيمنة شركة ASML الهولندية على سوق معدات الطباعة الضوئية، ودفع أسهم الشركة وقطاع معدات أشباه الموصلات إلى موجة بيع واسعة في أوروبا والولايات المتحدة.
وهبط سهم ASML Holding إلى أدنى مستوياته منذ بداية يونيو، بعدما ذكر موقع “The Information” أن شركة تتخذ من شنغهاي مقرًا لها بدأت الإنتاج التجاري لأجهزة الطباعة الضوئية بتقنية DUV الغاطسة (Immersion DUV Lithography)، استنادًا إلى مصادر مطلعة.
وأضافت التقارير أن الشركة الصينية، التي لم يُكشف عن هويتها، استعانت بفرق تطوير من عدة شركات محلية، من بينها شركة “شنغهاي يوليانغشينغ تكنولوجي”، لدعم مشروع تصنيع هذه المعدات.
وامتدت موجة الضغوط إلى شركات معدات أشباه الموصلات عالميًا، حيث انخفض سهم ASML بنسبة وصلت إلى 8.3% بعد أن كان مرتفعًا في بداية تعاملات أمستردام، كما تراجع سهم ASM International بنسبة 7.3%، وهبط سهم BE Semiconductor Industries بنسبة 9.9%، في حين انخفض سهم Applied Materials بنسبة 6.7%، وتراجع سهم Lam Research بنحو 7.9%.
















