أغلقت المؤشرات الأميركية الرئيسية جلسة الخميس على تباين، وسط حالة من عدم اليقين بشأن التطورات في الشرق الأوسط، ما دفع أسعار النفط وعوائد سندات الخزانة إلى الارتفاع.
وارتفع خام برنت بأكثر من 3% ليقترب من مستوى 107 دولارات للبرميل، عقب هجوم صاروخي نفذته جماعة الحوثيين على السعودية، ما أعاد المخاوف بشأن احتمالات تعطل إمدادات النفط.
كما صعد عائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 30 عامًا إلى أعلى مستوى له منذ عام 2004.
أداء المؤشرات الأميركية الرئيسية
تراجع مؤشر داو جونز بنسبة 0.3%، ما يعادل 161 نقطة، مسجلًا خسارته اليومية الثالثة على التوالي، لينهي الجلسة عند أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر.
في المقابل، أنهى مؤشرا ناسداك المركب وستاندرد آند بورز 500 الجلسة دون تغيرات كبيرة، بعدما قلصا خسائرهما التي سجلاها عند أدنى مستويات التداول. وجاء هذا التحسن عقب تقرير لرويترز أشار إلى أن مفاوضين أميركيين وإيرانيين يدرسون خطة تدريجية لإنهاء الحرب، تتضمن إعادة فتح طهران لمضيق هرمز مقابل رفع واشنطن الحصار الاقتصادي المفروض على إيران.
وتشير أداة «CME FedWatch» إلى أن المتداولين يقدرون حاليًا احتمال رفع معدل الفائدة خلال اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي في أكتوبر بنحو 70%، مقارنة بـ11% فقط قبل شهر.
وقال جون ويليامز، رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك والعضو صاحب حق التصويت في اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة، يوم الخميس، إن من المعقول توقع حاجة البنك المركزي إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى قبل نهاية العام.
أسهم Meta
قفز سهم Meta بنسبة 4.5% خلال جلسة الخميس، مسجلًا أعلى مستوياته في نحو عام، لترتفع القيمة السوقية للشركة بنحو 85 مليار دولار خلال يوم واحد.
وجاءت هذه المكاسب بعد إعلان مارك زكربيرج، الرئيس التنفيذي لشركة Meta، يوم الأربعاء عن جهاز صغير قابل للحمل يحمل اسم «ميتا تشارم»، ويعمل باستخدام وكيل الذكاء الاصطناعي الجديد Muse، في خطوة توسع نشاط الشركة في قطاع الأجهزة إلى جانب نظاراتها الذكية.
أسهم Oracle
تراجع سهم Oracle بنسبة 3.5% في جلسة الخميس، ليغلق عند أدنى مستوى له في سبعة أسابيع، بعدما أفادت تقارير إعلامية بأن الشركة تستند إلى بند «القوة القاهرة» لحماية مصالحها المرتبطة بأحد مشروعات مراكز البيانات.
وأوضحت المصادر أن الإشعار الموجه إلى المطور المسؤول عن مشروع في ولاية نيو مكسيكو يستهدف حماية Oracle من مخاطر الارتفاع المحتمل في تكاليف المشروع.
















