تحركت المؤشرات الرئيسية في وول ستريت ضمن نطاقات ضيقة خلال تداولات متقلبة يوم الجمعة، وذلك بعد أن أنهى مؤشر «إس آند بي 500» الجلسة السابقة عند مستوى قياسي، بينما ركز المستثمرون على بيانات مبيعات التجزئة الأميركية وتابعوا المستجدات المتعلقة بالشرق الأوسط.
وبحلول الساعة 16:15 بتوقيت جرينتش، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي 21.14 نقطة، بما يعادل 0.04%، ليصل إلى 53,818.85 نقطة، في حين ارتفع مؤشر إس آند بي 500 بنحو 8.66 نقطة أو 0.11% إلى 7,807.65 نقطة، وصعد مؤشر ناسداك المركب 17.78 نقطة أو 0.07% مسجلاً 26,822.61 نقطة.
القطاع التكنولوجي
ساهم ارتفاع أسهم ميتا بلاتفورمز وألفابت في دعم مؤشر قطاع خدمات الاتصالات ضمن «إس آند بي 500»، الذي صعد 0.5%، بينما تسببت التحركات المتباينة لأسهم شركات الرقائق، ومنها برودكوم وإنفيديا، في تأرجح مؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك» بين المكاسب والخسائر.
وانخفض سهم أبلايد ماتيريالز بنسبة 4%، على الرغم من توقع شركة معدات تصنيع الرقائق تحقيق إيرادات خلال الربع الرابع تتجاوز تقديرات وول ستريت.
مبيعات التجزئة وضغوط التضخم تحت المجهر
اهتم المستثمرون كذلك ببيانات كشفت تراجع مبيعات التجزئة الأميركية بصورة غير متوقعة خلال يوليو، بعد زيادة بلغت 0.2% في يونيو وفق بيانات مكتب الإحصاء التابع لوزارة التجارة الأميركية.
وتزامنت هذه الأرقام مع صدور مجموعة من بيانات التضخم الهادئة في وقت سابق من الأسبوع، الأمر الذي ساعد في تهدئة بعض المخاوف المتعلقة بإمكانية رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال سبتمبر. ودفع ذلك مؤشري «إس آند بي 500» و«ناسداك» نحو تحقيق ثالث مكسب أسبوعي متتالٍ، في أطول سلسلة ارتفاعات لهما منذ مطلع أبريل.
وأظهر المسح الأولي لجامعة ميشيغان حول معنويات المستهلكين تسجيل المؤشر 51 نقطة خلال أغسطس، مقابل توقعات بلغت 54.5 نقطة، وفقاً لاقتصاديين استطلعت «رويترز» آراءهم.
الشرق الأوسط يضغط على معنويات المستثمرين
استمرت التطورات الجيوسياسية في الشرق الأوسط في التأثير سلباً على معنويات المستثمرين، مع اقتراب حركة الملاحة عبر مضيق هرمز من التوقف شبه الكامل بعد تعرض سفينتين إضافيتين لهجمات، بالتزامن مع إعلان الولايات المتحدة أنها قد تواصل فرض حصارها البحري على إيران إلى أجل غير محدد.














