أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على مكاسب يوم الأربعاء، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط تقييم المستثمرين لمؤشرات استمرار تراجع حدة التضخم في الولايات المتحدة.

أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية على مكاسب يوم الأربعاء، بقيادة أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى، وسط تقييم المستثمرين لمؤشرات استمرار تراجع حدة التضخم في الولايات المتحدة.
وارتفع مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” بنسبة 0.38% ليبلغ 7,572.40 نقطة، وصعد “ناسداك” بنسبة 0.62% مسجلاً 26,269.23 نقطة، بينما زاد “داو جونز” بنحو 150.37 نقطة (0.29%) ليصل إلى 52,658.64 نقطة.
وشهدت التداولات توجهاً لتقليص حيازة أسهم أشباه الموصلات لصالح عمالقة التكنولوجيا، حيث قفزت أسهم “أمازون” و”ألفابت” و”مايكروسوفت” بنحو 3%، في حين ارتفع سهم “آبل” بنسبة 4% محققاً مستوى قياسياً جديداً هو الأعلى تاريخياً.
وعلى النقيض، واجهت شركات الرقائق الإلكترونية عمليات بيع، فتراجع سهم “مايكرون” 8%، وانخفضت أسهم “لام ريسيرش” و”إيه إم دي” بنحو 3%، وهبط سهم “إنتل” بأكثر من 4%، وتراجع صندوق (SMH) الذي يتتبع أداء أشباه الموصلات بأكثر من 1%.
وتزامنت هذه التحركات مع تأكيدات جون ويليامز، رئيس الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، بوجود دلائل مشجعة على بلوغ التضخم ذروته لبدء تراجعه التدريجي. كما أظهرت بيانات يونيو انخفاضاً مفاجئاً لمؤشر أسعار المنتجين (PPI) بنسبة 0.3%، مع تسجيله معدل 5.5% على أساس سنوي.
ورغم ذلك، استبعدت ميليسا براون من “SimCorp” انتهاء دورة رفع الفائدة تماماً، مشيرة إلى أن المستويات الحالية لا تزال بعيدة عن هدف الفيدرالي البالغ 2%، وموضحة أن الأسواق تميل للمبالغة في ردود أفعالها تجاه البيانات الاقتصادية.
وعززت بيانات أسعار المنتجين التي أعقبت تباطؤ مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) الآمال بتقليص وتيرة التشديد النقدي. ومع انخفاض احتمالات رفع الفائدة في يوليو، لا تزال الأسواق تُسعر بفرصة تقارب 60% لإقرار زيادة تتراوح بين ربع ونصف نقطة مئوية بحلول اجتماع أكتوبر المقبل.
المصدر الأول لكل شخص مهتم بعالم المال في العالم العربي، مُــداوِل منصة توفر لك كل المعلومات التي تمكنك اتخاذ قرارات مستنيرة بشأن استثماراتك. نؤمن بأن المعرفة قوة، ونريد تمكين قرائنا من تولي مسؤولية مستقبلهم المالي!
اشترك بالنشرة البريدية لموقع مداول لتصلك أهم أخبار عالم التداول والاستثمار.