تراجعت الأسهم الأميركية بشكل طفيف مع نهاية تعاملات الجمعة في ظل استمرار الضغوط الجيوسياسية، إلا أن المؤشرات الرئيسية أنهت الأسبوع على خسائر.
وذكر ترامب أنه تلقى معلومات تشير إلى تراجع وتيرة عمليات القتل خلال حملة القمع في إيران، موضحًا أنه لا يعتقد بوجود نية حالية لتنفيذ إعدامات جماعية، مع تبنيه سياسة «الانتظار والمراقبة» بعدما كان قد أشار سابقًا إلى احتمال التدخل.
وأوضح محللون أن هذه التصريحات ساهمت في تقليص مستوى المخاطر الذي تصاعد خلال الأيام الماضية، خاصة بعد إعلان مسؤول أميركي يوم الأربعاء عن سحب جزء من القوات الأميركية من قواعد في الشرق الأوسط، وذلك عقب تصريحات لمسؤول إيراني رفيع أفاد فيها بأن طهران أخطرت دول الجوار باستهداف القواعد الأميركية في حال نفذت واشنطن هجومًا عسكريًا.
ولا تزال الأسواق تتابع عن كثب المستجدات السياسية العالمية، ولا سيما الصراع الروسي الأوكراني، إلى جانب التوترات المتعلقة بجرينلاند وفنزويلا في إطار علاقاتهما مع الولايات المتحدة.
وشهد هذا الأسبوع أيضًا انطلاق موسم إعلان نتائج الأعمال الفصلية للشركات المدرجة في وول ستريت عن الربع الأخير من عام 2025، والذي يبدأ عادة بإفصاحات البنوك.
وفي سياق آخر، أكد نائب رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيفرسون، في تصريحات اليوم أن السياسة النقدية للبنك المركزي لا تزال في وضع مناسب.
وعند إغلاق التداولات، تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 0.1%، أي بنحو 83 نقطة، ليصل إلى 49359 نقطة، مسجلًا خسارة أسبوعية قدرها 0.3%، بعدما لامس أعلى مستوى عند 49616 نقطة وأدنى مستوى عند 49246 نقطة.
كما انخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 الأوسع نطاقًا بنسبة 0.1%، ما يعادل 4 نقاط، ليغلق عند 6940 نقطة، محققًا خسارة أسبوعية بلغت 0.4%، مع تسجيل أعلى مستوى عند 6967 نقطة وأدنى مستوى عند 6925 نقطة.
وتراجع مؤشر ناسداك بنسبة 0.1% أو 14 نقطة إلى 23515 نقطة، متكبدًا خسارة أسبوعية بنسبة 0.7%، في حين بلغ أعلى مستوى له 23664 نقطة وأقل مستوى 23446 نقطة.















