الأسعار مرتفعة
طالب عضوا مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس دونالد ترامب بالإفراج عن كميات من وقود التدفئة المخزنة ضمن الاحتياطي الوطني للطوارئ، في ظل الارتفاع القياسي لأسعار الديزل وانعكاسه على تكاليف تدفئة المنازل في ولاية مين، التي تعد الأكثر اعتماداً على زيت التدفئة المنزلي في الولايات المتحدة.
وفي رسالة بعثا بها إلى ترامب يوم الثلاثاء، دعا عضوا مجلس الشيوخ سوزان كولينز وأنجوس كينج، المستقل الذي يميل إلى دعم الديمقراطيين، إلى استخدام احتياطي زيت التدفئة المنزلي في شمال شرق الولايات المتحدة، بهدف حماية سكان مين من الارتفاع الحاد في الأسعار وتقليل الأعباء المالية الناتجة عنه، وفقاً لما أوردته رويترز يوم الأربعاء 23 سبتمبر/أيلول.
ضغوط انتخابية
وقالت سوزان كولينز، التي تواجه منافسة قوية للاحتفاظ بمقعدها خلال انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر/تشرين الثاني، إن تكاليف الطاقة تشكل إحدى القضايا الأساسية بالنسبة لسكان ولاية مين، معتبرة أن اللجوء إلى الاحتياطي يمكن أن يساعد في تخفيف وطأة ارتفاع الأسعار على المواطنين.
ارتفاع كلفة التدفئة على الأسر
وأشار عضوا مجلس الشيوخ، نقلاً عن مسح أجرته إدارة موارد الطاقة في ولاية مين، إلى أن الأسر أصبحت تتحمل نحو 675 دولاراً إضافياً لتعبئة خزانات وقود التدفئة مقارنة بالمستوى المسجل العام الماضي.
وفي الوقت نفسه، ارتفعت أسعار الديزل، الذي يشترك في خصائص مع وقود التدفئة، إلى مستوى قياسي تجاوز 6.50 دولار للجالون، وسط انخفاض إنتاج الوقود وتراجع شحنات النفط بفعل تداعيات الحربين في إيران وأوكرانيا.
ولا يزال البيت الأبيض بصدد تحديد موقفه الرسمي من الطلب، في حين لم يقدم رداً فورياً على الاستفسارات بشأن الرسالة الموجهة إلى الرئيس.
يتزايد الجدل حول صادرات الديزل
ومع استمرار الارتفاع الحاد في أسعار الديزل، تصاعدت المطالبات بفرض قيود على صادرات هذا الوقود. لكن البيت الأبيض نفى يوم الأربعاء ما ورد في تقرير يفيد بأن الإدارة تستعد لفرض حظر على صادرات الديزل لمدة 90 يوماً.
















