انخفضت أسعار الذهب بصورة محدودة خلال تعاملات الثلاثاء، بينما يترقب المستثمرون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل، بحثًا عن إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية ومستقبل أسعار الفائدة.
وتراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.1% لتصل إلى 4135.47 دولار للأونصة، في حين استقرت العقود الآجلة للمعدن الأصفر تسليم ديسمبر عند 4157.20 دولار.
وقال كايل رودا، محلل الأسواق المالية لدى «كابيتال دوت كوم»، إن الأسواق قد تشهد تحركات ملحوظة بغض النظر عن القرار الذي سيتخذه الاحتياطي الفيدرالي. وأضاف أن رد الفعل الأولي قد يصب في مصلحة الذهب إذا اختار البنك المركزي تثبيت أسعار الفائدة، وفقًا لرويترز.
وساهمت التصريحات الأخيرة لمسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، التي أشارت إلى عدم وجود ضرورة ملحة لمواصلة تشديد السياسة النقدية، في تراجع توقعات رفع أسعار الفائدة خلال اجتماع اللجنة المقرر عقده يومي 27 و28 أكتوبر.
توقعات أسعار الفائدة الأميركية
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ترجح الأسواق بنسبة 82% إبقاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير خلال اجتماعه الأسبوع المقبل، بينما تصل احتمالات رفعها في ديسمبر إلى 89%.
وعادةً ما تشكل أسعار الفائدة المرتفعة عامل ضغط على الذهب، لأنها تزيد تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يوفر عائدًا دوريًا للمستثمرين.
وأشار رودا إلى أن تراجع حدة التوترات في الشرق الأوسط وانخفاض أسعار النفط قد يوفران دعمًا إضافيًا للذهب خلال الفترة المقبلة.
وفي المقابل، ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مع اقتراب خام برنت من أعلى مستوياته في خمسة أشهر، وسط استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.















