تراجع الذهب خلال تعاملات الخميس من أعلى مستوى سجله في أكثر من شهرين، متأثرًا بعمليات جني الأرباح، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات أسعار المنتجين في الولايات المتحدة للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار ضغوط التضخم.
وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.7% إلى 4375.99 دولار للأونصة، بعدما ارتفع بنحو 1% في وقت سابق من الجلسة مسجلًا أعلى مستوى له منذ 5 يونيو/حزيران. كما تراجعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم ديسمبر/كانون الأول بنسبة 0.6% إلى 4438.10 دولار للأونصة.
ومن المرجح ألا يرى صانعو السياسة النقدية في مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي ضرورة ملحة لرفع أسعار الفائدة خلال الشهر المقبل، بعد أن أظهرت بيانات صدرت الأربعاء تباطؤ معدل التضخم السنوي للشهر الثاني على التوالي.
وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% خلال الاثني عشر شهرًا المنتهية في يوليو/تموز، مقارنة بزيادة بلغت 3.5% في يونيو/حزيران، بحسب بيانات مكتب إحصاءات العمل الأمريكي، والتي جاءت متماشية مع توقعات الاقتصاديين.
وبحسب أداة «فيد ووتش» التابعة لشركة «سي إم إي»، تقدر الأسواق حاليًا احتمال رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماع سبتمبر/أيلول بنحو 40% فقط، مقارنة بنحو 54% قبل أسبوع.
وعادةً ما تستفيد أسعار الذهب من توقعات خفض أو انخفاض أسعار الفائدة، إذ يؤدي ذلك إلى تقليص تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن النفيس الذي لا يحقق عائدًا.
وتتجه أنظار المستثمرين حاليًا إلى بيانات مؤشر أسعار المنتجين المنتظر صدورها في وقت لاحق من اليوم، بحثًا عن إشارات جديدة تؤكد استمرار انحسار الضغوط التضخمية.
ولا تتضمن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين لشهر يوليو/تموز أحدث موجة من الارتفاع في أسعار النفط، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف سفنًا في منطقة الشرق الأوسط، إلى جانب تعثر المفاوضات الهادفة إلى وضع حد للحرب مع إيران.
















