حافظت أسعار الذهب على استقرارها خلال تعاملات الأربعاء 14 أكتوبر تشرين الأول، مع ترقب الأسواق صدور تقرير التضخم في الولايات المتحدة في وقت لاحق من اليوم، وسط توقعات بأن تؤثر بياناته في القرار المقبل لمجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن السياسة النقدية.
وعلى مستوى التداولات، استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند 4155.17 دولار للأونصة، بينما ارتفعت العقود الآجلة للمعدن النفيس بنحو 0.3% لتصل إلى 4188.30 دولار للأونصة.
وتشير بيانات أداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي» إلى أن الأسواق تتوقع احتمالًا بنسبة 23% لرفع أسعار الفائدة الأميركية خلال الشهر الجاري، مقابل احتمال يبلغ 88% لزيادتها في ديسمبر كانون الأول.
وعادة ما يتعرض الذهب، باعتباره أصلًا لا يحقق عائدًا دوريًا، لضغوط عندما ترتفع أسعار الفائدة، إذ تزداد جاذبية الأصول المنافسة التي توفر عوائد للمستثمرين.
وفي سياق متصل، جدد رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، جون ويليامز، تأكيده أن البنك المركزي الأميركي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مرة أخرى خلال العام الجاري، ضمن جهوده الرامية إلى احتواء التضخم.
من جهة أخرى، حذر صندوق النقد الدولي، يوم الثلاثاء، من مخاطر كبيرة قد تهدد النمو الاقتصادي والاستقرار المالي، في ظل احتمالات انتهاء طفرة الاستثمار في الذكاء الاصطناعي، وتفاقم مستويات الديون، إلى جانب استمرار الصراع في الشرق الأوسط لفترة طويلة.














